أتاحت هيئة المكتبات في المملكة الإطلاع على منصة المخطوطات إلكترونياً عبر بوابة خاصة، وبالتالي سيسهل على الباحثين والمتصفحين الوصول إلى المخططات على حسب المجال والتصنيف بشكل سهل وميسر، وبألية سهلة الاستخدام عبر الاعتماد على التقنيات الرقمية المتطورة في مقل البيانات، ودون الحاجة إلى حضور الباحث بنفسه إلى المواقع الخدمية لمطالعة مخطط ما، وبالتالي تقليل عملية التزاحم في هذه الظروف.

أوضحت هيئة المكتبات أن مشروعها الرقمي يعد من المشاريع النوعية على مستوى دول الوطني العربي بل والعالم، وقد قامت الهيئة ببذل مجهودات مضنية في تحقيق هذا الهدف وتدشين المشروع، لتمكين الباحثين والمستكشفين، الوصول لتلك المخطوطات بكل سهولة ويسر، من خلال المشروع الذي تم إطلاقه في وقت سابق، عبر عقد عدة اتفاقيات مع الجهات المعنية صاحبة ملكية تلك المخطوطات بالمملكة.

أضافت انه عملت على تعريف العديد من المخططات النادرة والقيام بتوثيقها وإبرازها عبر منصة المخطوطات إلكترونية حديثة، وهو ما أكده الرئيس التنفيذي لها الدكتور عبد الرحمن العاصم، والذي أثنى على المشروع مبيناً أنه يتماشى والدعم الخاص بمبادرات الوصول الحر للمعلومات.

أكد على أن هيئة المكتبات راعت في تصميم موقع المخطوطات الإلكتروني، تحقيق السهولة في التصفح والبحث، مع توفر شمولية المعلومات، كي توفر على المهتمين والباحثين عن مخطوطة ما، والمتاح بها من معلومات وتفاصيل البيانات المرتبطة بها، مثل:

  • صورة المخطوطة
  • العنوان والوصف
  • الموضوع، ومكان ورقم الحفظ
  • اسم المؤلف بالكامل وتفاصيل عنه من حيث البداية والنهاية للمخطوطة وتاريخ الوفاة.
  • اسم الناسخ ولغة النسخ
  • نوع الخط وعدد الأوراق والمقاس.
  • الملاحظات حولها.

تدشين منصة المخطوطات الإلكترونية، حدث عام جعل من المملكة واحدة من الدول ذات الريادة والسباقة، في الاهتمام بما لديها من مخطوطات، عبر الترميم والتجميع وتحقيقها ، والحفظ لها ووضعها في فهارس خاصة بما يحافظ على التراث والعمق العربي والإسلامي، وهذا الأمر يعود لدور المملكة الريادي ومكانتها.

أشارت تقارير لامتلاك المملكة العربية السعودية قرابة 27 بالمائة من المخطوطات الإسلامية والعربية، والتي تم وضعها في أثسام مستقلة بالمكتبات السعودية، بجانب معمل الترميم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *