تبذل جمهورية مصر العربية جهودها بهدف أن تصبح مركزًا عالميا للتعدين في الفترة المقبلة، وهو ما أكده المهندس/ طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، خلال مشاركته  افتراضيًا في المؤتمر السنوي، الذي تنظمه جمعية المطورين والمنقبين الكندية “بيداك 2021” ، وخلال كلمته أكد الملا، على أن الدولة المصرية تمكنت فعليًا في غضون السنوات الـ 6 الماضية من تحقيق حالة من الاستقرار الاقتصادي، والذي حدث بفضل السياسة التي اتبعتها الدولة، خاصةً في نطاق برنامج الإصلاحات الاقتصادية.

دفع مؤشرات الاستثمار

وشدد الملا، خلال كلمته على أن الحكومة الرشيدة ترتئي بجهودها إلى تحويل مصر إلى مركز عالمي، لصناعة وتداول البترول والغاز والتعدين، لافتًا أيضاً إلى أن الإصلاحات التي تبنتها الجهات المعنية قد ساهمت بشكل كبير وملحوظ بدفع مؤشرات الاستثمار، وزيادة القدرة التنافسية للقطاع البترولي.

كما أضاف وزير البترول مشيداً بآلية الاصلاحات المُتبناه، كونها حققت عنصر جذب الاستثمارات لذلك القطاع، الأمر الذي أسهم بالنمو الاقتصادي بشكل كبير، وهو ما رصدته كافة المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية، وأشادت به أيضاً خلال العديد من تقاريرها.

مشيرًا في تصريحه، إلى أن ما تُنفذه الدولة المصرية من مئات المشاريع الضخمة، تُسهم إيجابياً في تعزيز الاستثمار والازدهار الاقتصادي، وذلك بفضل رؤية الرئيس/ عبد الفتاح السيسي الشاملة، والمتكاملة طويلة المدى.

مزايا تنافسية

وكشف الملا، عن أن مصر تمتلك إمكانيات جيولوجية هائلة وجذابة، وفرص استكشاف متنوعة، تمتاز بأنها مدعومة بمزايا تنافسية عديدة، تبدأ من عوامل الإنتاج وتوفر العمالة الماهرة، وصولاً إلى بنية تحتية لشبكة مواصلات متطورة، علاوةً على مجموعات الشحن العالمية، لافتًا إلى أن تلك العوامل قد ساهمت كلياً في إجراء تغيير أساسي “نطمح من خلاله أن نكون مركزًا إقليميا للتعدين”.

وتوجه وزير البترول والثروة المعدنية في ختام كلمته، بالتأكيد على أن الحكومة المصرية تبتغي بتلك الرؤية الإستراتيجة البناءة، إلى تحويل مصر إلى مركز عالمي للتعدين، ولتحقُق ذاك الهدف تركز  من جهاتها دائماً، على خلق مناخ استثماري مربح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *