تُنفق وزارة الموارد المائية والري وفق ما تم رصده من إحصائيات، على إزالة ورد النيل والحشائش من شبكة الترع أكثر من مليار جنيه سنوياً، إذ تتم أعمال إزالة الحشائش ثلاث مرات في السنة من شبكة ترع ومصارف ونهر النيل، وذلك بطول 55 ألف كم، ومؤخرًا أقرت الوزارة عن عزمها استخدام طريقة مقاومة الحشائش بيولوجيًا، وهذا للحفاظ على كفاءة الترع وحمايتها، حيث ستستعين بنوع سمك يعرف بـ “المبروكة” أو “مبروكة الحشائش”.

أبرز معلومات عن سمكة المبروكة

تنتمي “المبروكة”، لعائلة أسماك تُسمى بـالليبيسات، وتتواجد بكثرة في آسيا، وتعتبر واحدة من أشهر أنواع الأسماك الزيتية بالعالم، وتعيش بالمياه العذبة ونادرًا ما توجد في المياه المالحة، كما يوجد منها أشكال وأحجام عديدة، ومنها:

القشري، الفضي، العادي، الحشائش، يتسم لونها في الغالب باللون الزيتي، والذي يميل للأخضر، مع تخلُل خفيف للون الأصفر بأسفل السمكة، كثيرة القشور.

أسباب اختيارها للتخلص من حشائش الترع

وتمتاز بأنها طويلة ذات شكل أسطواني، إذ يصل طولها إلى الـ 120 سم، ويصل وزنها ببعض الأحيان إلى 50 كجم، علاوةً على أنها تتغذى على النباتات والحشائش، حيث تستهلك فعليًا ما يتجاوز نصف وزنها يوميًا، وتنفرد بخصائصها بتنقية المياه، لذا تُعد أحد أفضل الحلول الناجحة، التي يمكن الاستعانة بها لمقاومة التلوث في المياه.

فوائد أخرى لسمكة المبروكة

  • وصلت لمصر من الصين سنة 1969، بغرض استخدامها في مقاومة الحشائش الكائنة بالترع والمصارف.
  • لا تحوي عناصر غذائية كثيرة.
  • بدأت تظهر منذ سنوات بالأسواق، ويُقبل على شرائها البعض، لانخفاض سعرها مقارنةً بأصناف الطوبار والبوري.
  • قليلة العناصر التغذية، ويوجد بها الكثير من الشوك، وهنا يكمن السبب الذي يجعلها غير مُفضلة لدى كثيرين.
  • تنمو بشكل أسرع وتتراوح دورة نموها، ما بين 4 إلى 6 أشهر لتصل إلى النمو الكامل.

ولا تحتاج تربيتها إلى أي تكاليف، وتُربى في النيل والمياه العذبة بشكل عام، كما أنها تُستخدم أيضًا لتنقية أحواض مزارع الأسماك، إذ تُنتج كميات كبيرة من البراز، الأمر الذي من شأنه أن يُحسن من أرضيه الأحواض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *