جاء الإعلان عن تفاصيل افتتاح أول مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في شهر نوفمبر القادم 2022، على غرار ما تبذله الحكومة المصرية من جهود كبيرة ومساعي للحد من مشكلة التغير المناخي التي باتت تهدد كوكب الأرض، ومن أجل تحقُق هذا الهدف تعمل مصر على استخدام العديد من مواد الطاقة التي لا يشكل استخدامها خطرًا ملحوظاً على الغلاف الجوي ويزيد من الانبعاثات الحرارية، لذلك لجأت إلى استخدام كل من طاقة الرياح فضلاً عن الطاقة الشمسية، وأخيرا تتجه بقوة أيضا لتكون مركزًا عالميًا مهمًا في إنتاج الهيدروجين.

افتتاح أول مصنع لإنتاج الهيدروجين

وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، دكتور/ أيمن سليمان، خلال مشاركة في النسخة الثالثة من مؤتمر قمة مصر الاقتصادية، أن الدولة تستهدف افتتاح المصنع الأول في المنطقة لإنتاج الهيدروجين الأخضر تحديداً في نوفمبر من العام القادم 2022، والذي سيكون بالتزامن أيضا مع استضافة مؤتمر المناخ الذي سيعقد رسمياً في مدينة شرم الشيخ.

كافة المقومات والموارد الطبيعية

وأشار سليمان، إلى أن مصر تمتلك العديد من الموارد الطبيعية ولديها كل المقومات التي تجعلها واعدة في كافة القطاعات، لافتًا أيضا إلى أن الصندوق السيادي يحرص بشكل كبير على أن يدمج القطاع الخاص في النمو الاقتصادي، ويكون كذلك شريكًا رئيسيًا في كل تقدم، وهو ما نقوم به فعليا من إتاحة الفرص الاستثمارية المتميزة أمام القطاع الخاص والتي تكون ضمن المبادرات التي تطلقها الحكومة المصرية وبتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وحول الصندوق السيادي قال سليمان، أن الصندوق إنما يعد كغيره من الصناديق السيادية في العديد من دول العالم كيان يهدف إلى تحقيق الربح، ويستخدم أيضا للوصول إلى تحقيق هذا الهدف شتى آليات الاستثمار التي يتم استخدامها فاعلية وكفاءة في رؤوس الأموال الخاصة، ونبذل كل الجهد الممكن لتحقيق عامل الاستدامة والنمو الذي من شأنه أن يسهم في دفع الاقتصاد القومي إلى الأمام وزيادة تنافسيته كذلك وجذبه للاستثمار.

وأضاف الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، أن لدى الصندوق فعليا استثمارات في الوقود الأخضر، ويدفعنا إلى الاستثمار في هذا المجال الواعد والمنشود على مستوى العالم، توجه الدولة المصرية التي تتبنى دائما خطط طموحة لاستغلال كافة الموارد الطبيعية التي تمتلكها واستثمارها خاصة في مجال الاستثمارات الخضراء التي ستمثل بالفعل نقلة نوعية للاقتصاد المصري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *