لقد عززت دولة الإمارات موقعها الريادي من خلال تبني أفضل منظومة القيم، وذلك منذ تم انشاء الدولة، حيث قامت الامارات على مبادئ الانفتاح والتسامح، بالإضافة لحفظ الحقوق ودعم قيم العدالة، إلى جانب تبني عناصر حفظ الكرامة الإنسانية كما تبنت تحقيق كافة عناصر احترام الثقافات، والقيام بترسيخ الأخوة في الإنسانية علاوة على تحفيز مبدأ تقدير الهوية الوطنية واحترامها، ودعمت كل هذه المبادئ بعدد من القوانين وكذلك التشريعات لضمان تنفيذ تلك التوجهات البناءة، وبذلك باتت دولة الإمارات دولة التسامح على مستوى العالم.

جهود الإمارات في تعزيز المنظومة الأخلاقية

لقد كفلت الدولة الإماراتية القوانين لجميع الأشخاص من عدل ومساواة واحترام، كما جرمت صفتي العصبية والكراهية، وأسباب الاختلاف، علاوة على اعتمادها مادة للأخلاق وأطلقت عليها التربية الأخلاقية، والتي يتم دراستها في شتى مدارس الإمارات الحكومية والخاصة.

أبرز مبادرات التسامح في دولة الإمارات

اتخذت الإمارات الكثير من المبادرات لدعم منظومة التسامح ومن أبرزها:

خصصت الدولة الإماراتية عام 2019 كعام للتسامح بها، حيث تم تتويجه للاحتفاء به بشكل رسمي في فبراير بالعام 2019، وذلك باللقاء العظيم الذي جمع بين كل من فضيلة الإمام الأكبر/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ورئيس مجلس حكماء المسلمين، مع أخيه قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها.

وقد أسفر هذا اللقاء عن القيام بتوقيع “وثيقة الأخوة الإنسانية” للسلام العالمي، بالإضافة إلى العيش المشترك، حيث وضعت شكل لدستور عالمي حديث يرسم معالم الطريق للبشرية نحو عالم كبير متسامح، وتضمنت حوالي 12 بند.

التسامح أسلوب حياة في الإمارات
إسهامات الإمارات في نشر التسامح

ونص أول بند تضمنته الوثيقة، على أن التعاليم السليمة للأديان تدعو البشرية إلى التمسك بجميع قيم السلام، بالإضافة إلى إعلاء القيم المرتبطة بالتعارف المتبادل وتدعو إلى الأخوة الإنسانية مع العيش المشترك، ولقد حظي ذلك اللقاء وتلك الوثيقة الموقعة على اهتمام عالميين وترحيب لافت.

إسهامات الإمارات في نشر التسامح

تتولى جهة ما في الإمارات وضع صورة للعمل في المرحلة المقبلة، وذلك من أجل ضمان الوصول لأهداف الإعلان العالمي الخاص بالأخوة الإنسانية، إلى جانب العمل على تحضير الخطط والبرامج، وكافة المبادرات الضرورية لتفعيل البنود التي جاءت بالوثيقة.

ومتابعة تنفيذ تلك القرارات على المستويات الإقليمية وعلى كافة المستويات الدولية، بالإضافة إلى عقد اللقاءات العالمية مع القادة وغيرهم من الزعماء الدينيين، إلى جانب رؤساء المنظمات الدولية، وجميع الشخصيات المعنية لرعاية تلك الفكرة التي جاءت في الوثيقة التاريخية ودعمها، من أجل تحقيق السلام العالمي وتحقيق العيش المشترك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *