ذكرت وزارة الزراعة في العراق في بيان لها مؤخراً، أن الطلب العالمي يتزايد بشكل كبير وملحوظ على التمور العراقية التي يبلغ حجم إنتاجها بنحو المليون طن، وأن بعض دول العالم قد حجزت بالفعل كميات هائلة من هذا الإنتاج، وقال حميد النايف، الناطق باسم وزارة الزراعة في نفس السياق، أنه باستثناء التمور لا توجد محاصيل زراعية يمكن أن يقوم العراق بتصديرها إلى دول العالم، وهو المحصول الذي يتوقع أن يزيد حجم إنتاجه بنسبة الـ30%، وذلك عن العام الماضي.

عوامل تزايد طلب عالمي على التمور العراقية

وأشار متحدث وزارة الزراعة العراقية أيضا، إلى أن قطاع الزراعة في الجمهورية يواجه العديد من التحديات، والتي يأتي على رأسها قلة الدعم المالي، إضافة إلى كافة المشكلات الناشئة عن عامل شح المياه، لافتًا إلى أن الوزارة سوف تتبع أفضل الأساليب المتاحة التي تمكنها من إعداد خطة زراعية طموحة، من شأنها أن تلبي حاجة المواطنين للأمن الغذائي، كما تسعى الوزارة أيضًا إلى توفير محصولي: الحنطة والشعير وذلك لتحقيق الاستدامة في الامن الغذائي.

وأضاف النايف، سوف نقوم خلال الشهر الحالي بالتعاون مع وزارة الموارد المائية، بإعداد الخطة بعد أن ترد للوزارة نسبة المساحات اتي تم زراعتها بكافة المحافظات، وسوف يتم إقرار الخطة ويتم بالتواصل مع وزارة الموارد المائية، ذلك لتوفير حصص الماء اللازمة للمساحات الزراعية.

قلة المساحات المزروعة

وعقب الناطق باسم الزراعة، أن مشكلة قلة ما يحصل عليه القطاع الزراعي من دعم، إنما يشكل بالفعل عقبة كبيرة يمكنها أن تحول من تسليم الفلاحين لمستحقاتهم، وهو الأمر الذي سيؤدي بالتبعية إلى عدم تمكن المزارعين من تأهيل كامل مساحات قطع الأراضي الزراعية، ما سيؤدي كذلك إلى تقليص مساحة الأراضي المزروعة، لافتًا أيضا إلى أن لدى وزارة الزراعة حزمة من الحلول، ومنها: التحكم في فتح الاستيراد، إضافة لوقف استيراد بعض المحاصيل التي يتم زراعتها في المحافظات العراقية المختلفة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *