كشفت دراسة حديثة مؤخراً لمنظمة “مختبر البيانات العالمي”، بأن مصر قد احتلت المركز الخامس على المستوى العالمي، وذلك في مجال تحسين أوضاع الطبقة المتوسطة، وزيادة عددها أيضا خلال السنوات العشرة المقبلة، وهو ما يشير بدوره إلى أن الدولة المصرية تتقدم فعليا بخطى سريعة، ومتلاحقة في شتى المجالات.

مصر ضمن المؤشر الأخضر

وبحسب الدراسة التي تم نشرتها الوكالة “بلومبرج الأمريكية” والمتخصصة في الشأن الاقتصادي، سوف ينضم أكثر من الـ29.6 مليون مواطن مصري إلى الطبقة المتوسطة بغضون هذا العقد، وبهذا العدد تسبق مصر بشكل ملحوظ العديد من دول العالم التي تبذل جهودًا في تحسين أوضاع الطبقة المتوسطة، حيث جاءت في المرتبة الخامسة ضمن الترتيب، إذ سبقتها أربع دول أسيوية وهي وفق ترتيبهم كل من: إندونيسيا، وباكستان، ثم بنجلاديش، يليها الفلبين.

ووفق دراسة مختبر البيانات العالمي، فيبلغ عدد المواطنين المصريين شديدي الفقر بنحو الـ3.2 مليون مواطن، متوقعة أيضا أن ينخفض هذا العدد بالعام 2022 ، وهو ما يعني كنتيجة أن مصر ستكون في نفس مستوى الفقر في الدول الغربية، وبناء على كل هذه التوقعات، وضعت الدراسة الدولة المصرية ضمن المؤشر الأخضر، وذلك على اعتبار أنها دولة صاعدة في عامل تجاوز الفقر.

نمو وانكماش

أظهرت الدراسة كذلك أن أكثر من المليار مواطن متواجدين في القارة الأسيوية، سوف ينضمون إلى الطبقة المتوسطة في العشرية المقبلة، وتتوقع الدراسة بأن التوقف المؤقت التابع للتحول الديموجرافي للاقتصاد العالمي، إنما سوف يكون سببته الظروف الصحية الاستثنائية المتعلقة بالجائحة، وعلى الرغم من ذلك فسوف تستمر العديد من دول آسيا بالأخص في النمو خلال هذا العقد، وحتى عام 2030، بجانب كل من الصين والهند الأكثر عالميا في نطاق الاكتظاظ بالسكان.

وبحسب الدراسة، فإن نصف الطبقة المتوسطة المنتشرة على مستوى العالم تتشكل أغلبيتها من دول القارة الآسيوية، وهو ما يجعل الصين والهند ومعهما أمريكا جراء ذلك بالمراكز الأولى، بالتحديد من حيث أعداد الطبقة المتوسطة، وذلك بسبب الكثافة السكانية المرتفعة، بينما سوف يحدث نوع انكماش لهذه الطبقة في دول متضمنة كل من: إيطاليا، وألمانيا، بجانب بولندا، واليابان، وتعزي الدراسة هذا الأمر بسبب عنصر النمو السكاني البطيء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *