يواصل برنامج حوافز نمو الأردن “منصات الأعمال الحرة” والذي أطلقته وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، نجاحه إذ أعلنت الوزارة عن استفادة عدد 48 شركة ومؤسسة من حوافز مشروع الشباب والتكنولوجيا “منصات الأعمال الحرة”، والذي يرتئي بتدشينه إلى تعزيز إتاحة الوصول إلى الفرص المتوفرة في داخل المملكة الأردنية في شتى النشاطات الاقتصادية التكنولوجية وغير التكنولوجية أمام الأفراد، وذلك يتم عن طريق المنصات الرقمية الخاصة بالعمل الحر.

ويتم تقديم منح للعديد من الشركات غير الهادفة للربح ولمنظمات المجتمع المدني، وذلك بغرض القيام بتدريب الأفراد على الآلية التي يمكنهم من خلالها استخدام تلك المنصات الرقمية الأردنية الحديثة، بما يمكنهم من تحقيق عائد مالي، مع الأخذ في الاعتبار أيضا لعامل التركيزعلى كل من فئة: الشباب، النساء، واللاجئين الذين يعيشون بالأخص في مجتمعات ضعيفة الفرص.

زيادة أعداد المنصات الرقمية

وتم خلال حفل أقيم يوم أمس، تحت رعاية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة/ أحمد الهناندة، وبحضور كل من: بريدجيت بريند، سفيرة بريطانيا لدى المملكة الأردنية، وهولي بينر، وهي الممثلة المقيمة للبنك الدولي الأردني، الإعلان عن أسماء المؤسسات التي استفادت إيجابياً بالفعل من حوافز برنامج نمو الأردن، والتي وقعت معها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، خلال الحفل كذلك عددًا من الاتفاقيات الهامة والبناءة.

وقال وزير الاقتصاد الرقمي في خضم حديثه، بأن منصات الأعمال الحرة “برنامج نمو الأردن” إنما هو بمثابة أحد البرامج المهمة التي من خلالها ترتئي الوزارة إلى زيادة أعداد المنصات الرقمية، وذلك كونها أحد الحلول الذكية والمتطورة التي عن طريقها نسعى إلى خفض معدلات البطالة وزيادة الدخل والعائد المادي للأفراد.

علاوة على استهداف تحقُق عتصر الانتقال من العمل الحكومي والوظيفة الثابتة الى العمل الحر الذي يتميز كلياً بأنه يمنح الشباب الفرص المتنوعة في العمل، وهو ما يساهم كذلك بشكل فعال في إثراء خبراتهم إلى جانب مساعي تطوير وتحديث مهاراتهم، فضلاً عن تعظيم فرص الحصول على دخل كبير، إذ تتوفر الفرص للعمل عن بعد بصفة عامة على المستويين الإقليمي والعالمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *