كشف البنك المركزي العراقي مؤخراً، عن نجاح مبادرة حل مشكلة السكن عقب إطلاقه مبادرتي الإسكان في وقت سابق، إذ تم استيعاب المشكلة والتمكن من حلها بنجاح ملحوظ، علاوة على أن مشروع (مارشال العراق) قد وفّر بالفعل العديد من فرص العمل للنساء، وأعاد تشغيل كافة المعامل أيضاً وفق ما صرح به محافظ المصرف.

معايير نجاح مبادرة حل مشكلة السكن

وقال احسان شمران الياسري، نائب محافظ البنك المركزي العراقي، بأننا حرصنا على إطلاق مبادرتين بغرض حل مشكلة الإسكان في العراق بصفة عامة، وتم تخصيص مبلغ قيمته الـ5 تريليونات دينار عراقي للمبادرة الأولى، وتم تعزيز المبلغ بعد ذلك بقيمة تريليون دينار كان قيمة المبادرة الثانية، ليكون مجموعهما بذلك الـ6 تريليونات دينارً.

مشيرًا في تصريحه إلى أن المبادرة الأولى كانت تحديدا عن طريق المصرف العقاري العراقي، وخصصت قيمتها لشراء وحدات سكنية في المجمعات أو في خارجها، بينما كانت المبادرة الثانية من خلال صندوق الإسكان وخصصت قيمتها المدفوعة، لتمويل بناء الوحدات السكنية من قبل المواطنين، وقد شهدت المبادرتين إقبالًاً كثيفًا من الجمهور.

وأضاف نائب محافظ البنك المركزي العراقي، تعتبر مبادرة الإسكان المعلن عنها من أهم وانجح المبادرات، وذلك لكونها استوعبت فعليا مشكلة السكن، لافتاً الى أنها تميزت كذلك بطول فترة السداد في المبالغ المستحقة، إذ تمتد إلى الـ20 سنة وبدون فوائد فقط كان البنك يحصل منها على عمولة بسيطة للغاية.

أعطى الأمل مستقبلاً

وتابع الياسري، بأنه قد تم ضخ تريليون دينار عراقي خصص فعليا للمصارف الاهلية، وذلك حتى يمكنها بالتبعية الاستجابة وتلبية طلب المواطنين ومنها الطلب على السكن، علاوة على هذا أطلق المركزي العراقي مبادرات عدة للقطاعين الزراعي والصناعي، لافتًا إلى أن تلك المباردات التي بدأ البنك في إطلاقها سالفا منذ الـ6 سنوات عززت بدورها من السيولة.

ونجحت مبادرات المركزي العراقي كذلك في أن تعطي كافة المواطنين فرصًا، أمكنهم من خلالها التعويض عن عدم الحصول على الوظائف الحكومية، وذلك بالتحديد عن طريق منح القروض التمويلية والاستثمارية والتشغيل، مؤكدًا، على أن قيمة المشروع الكبير”مارشال العراق”، إنما تكمن أهميته بالمقام الأول في أنه أعطى الأمل لتشغيل النساء، وتمكينهم اقتصاديًا أيضًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *