أثار قرار مجلس الوزراء بتأجيل امتحانات المدارس، والجامعات إلى توقيت ما بعد أجازة نصف العام، التي وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأن تكون بداية من 16 يناير، وتنتهي في 20 فبراير المقبل، موجةً من التساؤلات حول مصير الحضانات التي تتبع وزارة التضامن الاجتماعي وتشرف عليها، وتركز السؤال في هل تُغلق الحضانات أبوابها أُسوةً بما فعلته التربية والتعليم، التي قصرت الدراسة في المنازل حتى موعد بدء عطلة منتصف العام، أم تستمر في استقبال الأطفال، وهو ما لم تُجب عنه التضامن رسميًا حتى هذه اللحظة.

جهود مكثفة

أشارت دكتورة/ نيفين القباج، وزير التضامن، في وقت سابق إلى أن الوزارة من جانبها تُكثف جهودها في متابعة كافة دور الحضانة، ذلك للتأكد من التزامها التام والصحي بتنفيذ كافة الإجراءات الاحترازية، وذلك عقب إعادة فتحها، من أجل مواجهة الجائحة، وللحفاظ على سلامة وصحة الأطفال.

وتلتزم كافة دور الحضانة بمجموعة من الإجراءات التي تحد من الإصابة بالعدوى المستجدة، حيث توفر كواشف حرارية لقياس درجة حرارة كل من الأطفال والعاملين بها بشكل يومي، كما تمنع دخول أي شخص تبدو عليه أي من أعراض الإصابة بالفيروس المستجد، كما تلتزم أيضًا بعدم استخدام كافة الألعاب المصنعة من القماش، وكذلك أوراق التلوين.

كما تتضمن تلك الإجراءات الصحية للوقاية أيضًا، خلع الأطفال والعاملين بدار الحضانة لأحذيتهم عند باب الحضانة، كما يُمنع نهائيًا استقبال الزائرين داخل دور الحضانات، وتجدر الإشارة إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي لم تصدر حتى الأن، أي قرارات أو تصريحات فيما يتعلق بإعادة غلق الحضانات، أو نسب استيعاب الأطفال بها.

الإجراءات الاحترازية الخاصة بالعاملين

وفيما يخص العاملين من إجراءات احترازية ووقائية، فتم إلزام كافة العاملين بدور الحضانات ارتداء الكمامات، والتأكيد على غسل اليدين باستمرار للأطفال والعاملين، وخفض الأنشطة التي تستلزم وجود مجموعات كبيرة من الأطفال، إضافةً إلى تخصيص غرفة للعزل الطبي في كل دار حضانة، حتى تكون متاحة للاستخدام في حال حدوث أي إصابة لأحد من العاملين أو الأطفال، كي تتخذ بالتبعية الإجراءات الضرورية اللازمة.

ويتم إخلاء أي دار حضانة تظهر بها حالة إصابة سواء من بين العاملين أو الأطفال، وتعقم وتغلق لمدة أسبوع على الأقل، علاوةً على عمل متابعة مكثفة لكل المخالطين، وذلك للتأكد من عدم إصابة آخرين بالعدوى، فضلاً عن فحص كل العاملين بالحضانات، والقيام بعمل تحليل صورة دم كاملة لكل العاملين قبيل إعادة فتح الحضانة.

وتتضمن تلك الإجراءات التي تستهدف منع انتشار الفيروس، منع الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة، والمصابين بأمراض ضعف المناعة من الحضور لدار الحضانة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *