تبذل الحكومة الأردنية جهودًا كبيرة في إطار سعيها للتحول الرقمي، ولتحقيق هذا الهدف تقوم العديد من الهيئات والجهات الحكومية باتخاذ خطوات هامة في هذا الاتجاه، وقد أصدرت الحكومة هوية رقمية لتحل مستقبلاً محل الهوية التقليدية، وقال أحمد الهناندة، وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، أن الهوية الرقمية لن تستخدم في الوقت الحالي لتكون بديلا عن الهوية الشخصية “البلاستيكية”، إنما ستكون رديفا لها، وستكون بديلاً عن الهويات في وقت لاحق، لافتًا أن إصدارها سيكون مجانيًا من خلال أماكن تفعيل الهوية الرقمية للأردنيين التي حددتها الوزارة.

وأضاف الهناندة، بأن خطوة الهوية الرقمية إنما تأتي على غرار الخطة التي تنفذها المملكة الأردنية لعملية التحول الرقمي، وتكمن الإفادة منها في أنها أداة للتعرف على المواطن بشكل رقمي عند دخوله على مختلف المنصات الحكومية، وهو الأمر الذي سيساهم في حصول المواطن على الخدمة التي يطلبها في سهولة ويسر، وكفاءة وجودة عالية.

بشكل تدريجي

وأوضح الهناندة، أن الهوية الرقمية تمكن المواطن من الدخول على المنصة الموحدة للخدمات الحكومية والحصول بكل سهولة على كافة بياناته الشخصية، إضافة إلى الحصول على حزمة واسعة من الخدمات التي سوف يتم إتاحة استخدامها من خلال تفعيلها في وقت لاحق، وذلك سواء كانت خدمات حكومية أو مستندات موثقة ومؤمنة بشكل الكتروني والتي ستكون في الوقت الحالي رديفاً للمستندات التقليدية.

مراحل التفعيل

وكشف وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، أن الهوية الرقمية في مرحلتها الأولى سوف تكون متاحة للمواطنين الأردنيين، وسوف تصدر للمقيمين على الأراضي الأردنية من أبناء قطاع غزة الذين لديهم رقمًا شخصيًا، في مرحلة لاحقة، مبينًا أن عملية تفعيل الهوية الرقمية الأردنية سوف تتم بشكل تدريجي.

وسوف تكون متاحة الاستخدام على الهواتف الذكية عبر برنامج “سند”، وأن المرحلة المقبلة ستشهد توفير عدد كبير من الخدمات المقدمة من الحكومة على البرنامج، وسوف يكون أيضاً بإمكان المغتربين الأردنيين تفعيل الهوية الرقمية عن بُعد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *