تعتزم وزارة التموين والتجارة الداخلية قريبًا، إنشاء أكبر مصنع لإنتاج الزيوت في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك ضمن تفاصيل خطة هيكلة شركات الزيوت التي تعتمدها الوزارة من جهتها، والتي سوف ينتج عنها وجود كيانات كبيرة حديثة جديدة لها دورها الفاعل، بجانب البدء في عملية تطوير وتحديث للعديد من الكيانات الحالية التابعة للوزارة، بحسب تقرير الذي أصدرته مؤخراً الشركة القابضة للصناعات الغذائية، التابعة للوزارة، والذي تلقاه بشكل رسمي دكتور/ علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة، وتضمن التقرير تحديداً مجمل أعمال الشركة والشركات التابعة لها، وذلك عن العام المالي المنتهي.

التكلفة المبدئية

ووفق توجيهات الرئيس السيسي، أكد التقرير على ضرورة إعادة الهيكلة الشاملة وأهمية اختيار موقع المصنع الجديد وذلك ليكون قريبًا من المواني، وبحسب تصريحات سابقة لوزير التموين والتجارة، تبلغ التكلفة المبدئية التي تم احتسابها لعملية إعادة هيكلة شركات الزيوت بنحو الـ5.5 مليار جنية، وأن الهدف الرئيسي من الخطة الموضوعة لإعادة الهيكلة إنما يكمن في محاولة تقليص الفجوة بين كل من حجم الاستيراد، ومعدلات الاستهلاك.

تحالف دولي

وبحسب التقرير الذي تسلمه وزير التموين، سوف يتم إسناد عملية وإعادة التطوير التي ستتم في شركة السكر، والصناعات التكاملية التي تأسست بالعام 1869، إلى تحالف دولي مكون من الـ4 شركات الآتية وهي: المجموعة الهندسية الاستشارية “سيجمان” هي شركة مصرية، علاوة على شركة ألمانية وهي “رونالد برجر” للاستشارات الاستراتيجية، وشركة “ماين كابيتال” الإنجليزية، التي تعمل تحديدا في مجال الخدمات المصرفية والاستثمارية، إضافة لشركة “بي إم ايه” الإماراتية.

وتهدف عملية تطوير وتحديث شركة السكر والصناعات التكاملية بدورها، إلى تعظيم الاستفادة الكاملة منها كونها كيان وطني، وذلك حتى تكون قادرة فعليا على من المنافسة في السوق، وتتمكن كذلكمن سد احتياجات الدولة المصرية اللازمة من السكر التمويني.

وفي سياق متصل صدق الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، على قرار يقضي بدمج شركتي أدفينا وقها، وذلك ليكونا ضمن كيان جديد سوف يقام بالتحديد في مدينة السادات بمحافظة المنوفية، وبالشراكة مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *