أوضح “الدكتور عبد الباسط العقيلي”، الشاغل منصب استشاري خصوبة الأراضي في مركز بحوث الصحراء، فوائد نبات “الجوجوبا”، وكيفية زراعتها والعوامل البيئة التي من شأنها المساعدة على انتشاره، والقيمة أو العائد الاقتصادي على المزارعين والمصنعين، كونه يعد مصدراً للزيوت الطبيعية التي تدخل في الكثير من الصناعات، لدرجة انه أطلق عليه وصف “الذهب الأخضر”، ضمن حواره على فضائية صدى البلد المصرية مع برنامج صباح البلد،

أشار العقيلي أن نبات الجوجوبا يعد شجيرة معمرة، يصل عمرها إلى حوالي 200 عام، وتتميز بسرعة في النمو، حيث أشارات الدرسات لنمو الساق بمعدل 2.5 سنتيمتر في اليوم الواحد، ويصل جذر الشجيرة إلى حوالي 13 متر في قاع الأرض، وهو نبات صحراوي اكتشفه الهنود الحمر في الصحراء الأمريكية.

استخدامات زيوت نبات الجوجوبا متعددة، حيث يدخل في زيوت محركات الطائرات حيث يتمتع بدرجة احتراق عالية، وكوقود حيوي، ويدخل في المركبات الخاصة بمستحضرات التجميل، والمركبات الدوائية، وفي صناعة الشموع والبويات والورنيش، ومخلفاته تدخل في صناعة الأعلاف كونها غنية جداً بالبروتين وغيرها من الاستخدامات.

شجيرة الجوجوبا تبدأ في الإنتاج بعد زراعتها بمدة تقارب ثلاث سنوات، ويمكن أن يتم زراعتها بجوار زراعات أخرى مثل النخيل، وهو ما يعظم الاستفادة من المساحة، وبالتالي زيادة العائد الاقتصادي، حيث أنه يمكن زراعته في الأراضي ذات درجة ملوحة عالية، وهو غير مستهلك للماء، والمناخ المصري ملائم بنسب عالية جداً للتوسع في زراعة تلك الشجيرة.

نبات الجوجوبا

أشار الدكتور عبد الباسط، انه يوجد مؤسسات وشركات كبيرة في مصر تعمل تحت إشراف من الدولة، تقوم بتوفير البذور أو الشتلات بالأصناف المناسبة التي تعطي كمات زيوت جيدة، وتقوم بالتعاقد مع المزارع على شراء البذور بشكل مبدئي، وبالتالي لا يوجد عنصر المخاطرة، كما أن النباتات تتحمل العطش لفترات طويلة جداً، حيث أن خصائص أوراقة تكون مغطاة بطبقة شمعية سميكة تمكنه من غلق الثغور ويقلل من عمليات البخر ويعكس الإضاءة.

شدد استشاري خصوبة الأراضي، على ضرورة توخي الحظر عن زراعة نباتات “الجوجوبا” عن طريق البذور، تكون غالبية الأشجار مذكرة، وبالتالي لا يوجد لها إنتاج، حيث أن التكاثر لهذه النباتات خضري، وبالتالي يجب التوجه لأحد الشركات المختصة أو المؤسسات الكبرى المعتمدة، للحصول على الأصناف المضمونة وفق شهادة صدق الصنف، يتميز بغزارة الإنتاج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *