عقد مجلس إدارة صندوق المخاطر الزراعية الأردني، يوم أمس اجتماعًا  هامًا برئاسة وزير الزراعة/ محمد داودية، تقرر خلاله صرف تعويضات لكافة المزارعين من الذين تضرروا جراء موجة الصقيع التي ضربت المملكة الأردنية الهاشمية خلال فصل الشتاء في العام الماضي، وقال معالي الوزير عقب انتهاء الاجتماع المُنعقد، أننا نتطلع إلى تعديل قانون الصندوق بهدف توسيع مظلته، علاوةً على دراسة التحول إلى شركة تأمين زراعية، بحيث تشمل كافة المخاطر الزراعية.

موجة صقيع العام الماضي

كانت موجة صقيع ضربت المملكة أثناء السنة الماضية، أثرت بدورها بالسلب على مزروعاتهم، حيث وصلت درجة الحرارة إلى الصفر المئوي، وتشكل الصقيع على إثرها فوق أجزاء عديدة من أنحاء الأردن بالأخص ليلاً، وقد تضررت المحاصيل الزراعية نتيجةً لهذا الانخفاض الحاد في درجات الحرارة، والصقيع والتيارات الهوائية الباردة.

ويُعد الصقيع أحد الظواهر المناخية الطبيعيّة التي تعتبر الأكثر انتشارًا بكل دول العالم، وينتج عن انخفاض بدرجات الحرارة إلى درجة صفر مئوية، أو أقل من درجة صفر، وهو ما يحول بالتبعية بخار الماء الموجود في الرياح بطريقة فورية، من حالته الغازية إلى الحالة الصلبة.

أسباب تشكل الصقيع وأثره على النباتات

وتساعد العديد من العوامل على تشكل ذاك الصقيع، مثل: طبوغرافية الأرض وتضاريسها، وارتفاعها عن سطحي البحر والتربة، إضافة إلى الغيوم التي تخلو منها السماء، وحينها تزداد درجة الصقيع، كما أن سرعة الريح تزيد من الرطوبة، والكتل الهوائية الباردة.

وتختلف أنواع الصقيع حسب طبيعته، وتشكله، والأضرار الناجمة عنه، إضافة إلى وقت حدوثه، ومن تلك الأنواع ما يلي ذكرُه: صقيع الأرض، صقيع الهواء، الصقيع المتحرك، الإشعاعي، والصقيع الإشعاعي المتحرك.

وتتضرر النباتات والمزروعات بسبب ذاك الصقيع، حيث يسبب تضررا بساق النبات جراء تركُز الرياح الباردة عند سطح التربة، علاوةً على تلف البراعم الزهرية والخشبية، وأنسجة النبات النسغية، لاسيما النباتات حديثة النمو، المر الذي من شأنه أن يتسبب بعدم حدوث نمو للأغصان الحديثة، وتضرر المحصول وخسارته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *