شهدت المملكة العربية السعودية خلال فترة من نهاية الستينات وبداية السبعينات انتشارًا لدور العرض السينمائي، إذ كانت توجد صالات العرض في الأندية الرياضية، وبيوتات الأثرياء الشهيرة لاسيما في كل من مناطق: الرياض، جدة، أبها، الدمام، الطائف وبعض السفارات الأجنبية، لكن بالرغم من ذلك كانت العروض عشوائية تفتقد نوعا ما إلى التنظيم، فضلاً عن عدم وجود صناعة سينمائية.

وظل الوضع هكذا حتى حادثة الحرم المكي التي وقته بالعام 1979، والتي على أثرها وبضغط من التيار الديني أغلقت الحكومة السعودية دور العرض وصالات السينما، وبدأت تحديدا بعام 2006 بعض الأندية الأدبية والثقافية السعودية، التي تعرض أفلامًا وتقيم مهرجانات وأيضا المسابقات للأفلام التسجيلية والقصيرة المنتجة محليا، وتطور الوضع بشكل ملحوظ حتى باتت السينما وصناعتها تأخذ مكانها اللائق في المجتمع السعودي.

اختتام مهرجان أفلام السعودية الدورة السابعة

اختتمت أمس فعاليات الدورة السابعة لمهرجان أفلام السعودية، الذي نظمته جمعية الثقافة والفنون بالدمام، والذي يقام بالشراكة أيضا مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، وبدعم من وزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأفلام.

تم الإعلان خلال حفل ختام الفعاليات عن كشف أسماء الفائزين بجوائز النخلة الذهبية، وقال مدير المهرجان/ أحمد الملا، أن الدافع لتطوير المهرجان وأدواته في السنوات المقبلة هو ما تشهده بالفعل الأفلام السعودية من تطور، وهو ما يحقق تطلعاتنا في المستقبل.

80 عرض

من جانبه قال حسين حنبظاظة، المدير لمركز “إثراء” بأن المهرجان قد شهد طوال الـ7 أيام تبادل الأفكار والخبرات، بشراكة متميزة وفريدة أيضاً مع كل من جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وبدعم متكامل من هيئة الأفلام.

اختتام مهرجان أفلام السعودية
اختتام مهرجان أفلام السعودية 7

وكشف عبد الجليل الناصر، المدير لبرنامج سوق الإنتاج، بأن المهرجان قد استقطب بفعالياته 24 جهة إنتاج محلية وإقليمية تبحث من جانبها عن مشاريع، إضافة إلى صناع أفلام روائية من داخل المملكة، مشيرًا أيضا في خضم حديثه إلى أن المهرجان قد شهد 14 جلسة، قدم خلالها الـ80 عرضًا لمشاريع أفلام طويلة سواءً روائية أو ثائقية بجانب تقديمه للأعمال المتحركة المتميزة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *