أقر وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، عضو منتدب ورئيس تنفيذي لقطر للطاقة، مهندس/ سعد شريده الكعبي، أن أمير البلاد تميم بن حمد سوف يفتتح خلال أكتوبر العام الحالي وتحديداً في منطقة الخرسعة، محطة طاقة شمسية إذ تبلع طاقتها الإنتاجية بـ800 ميجاوات، وهو ما يجعلها بذلك تزود الشبكة المحلية في الدولة القطرية بـ 10 من الطلب المحلي، مشيراُ أيضا أن ذلك إنما يأتي ضمن الجهود التي تبذلها الدولة للحد من البصمة الكربونية وانبعاثات الغاز، وذلك خلال جلسة حوارية مُبرمة ضمن أعمال منتدى إنرجي إنتليجنس الذي عقد بشكل رسمي في العاصمة البريطانية لندن، حيث كان الكعبي شخصية العام التنفيذية في قطاع الطاقة.

وأضاف الكعبي، خلال الجلسة الحوارية المنعقدة، يأتي أيضاً ضمن ما نقوم به من جهود شتى للحد من البصمة الكربونية وانبعاثات الغاز، علاوة على حقن ثاني أكسيد الكربون، إذ أننا الدولة الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تقوم بحقن هذه الكميات الهائلة فعلياً من ثاني أكسيد الكربون، بحيث نقوم بحقن الـ2,5 مليون طن.

هدف محطة الخرسعة للطاقة الشمسية

أردف الكعبي بأن الدولة تسير وفق خطة تستهدف حقن ما يزيد عن نحو الـ11 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا وذلك بحلول عام 2035، داعياً من جانبه إلى الانتقال إلى طاقة منخفضة الكربون بالتحديد من خلال انتقال مسؤول إذ يتم فيه الاعتماد على الغاز الطبيعي كوقود أساسي ودائم، مع استخدام أحدث التقنيات والسبل التي من شأنها أن تقوم بالتقاط الكربون وخفض الانبعاثات، لاسيما انبعاثات الميثان، لافتاً كذلك إلى أن دول عديدة أعلنت رسمياً عن أهداف وخطط لتحقُق صفر انبعاثات كربونية وهذا خلال فترة معينة، لكنها لم يكن لديها الإرادة الفعلية لتنفيذ ما التزمت به، ونتيجة لذلك يعود حرق الفحم بقوة وهو الأمر الذي سيجعل العالم يرجع سنوات إلى الوراء.

شركاء جدد

وكشف في سياق تصريحه، عن أن شركاء جدد سوف ينضمون أيضا إلى مشروع تطوير حقل الشمال الجنوبي، مشيراً إلى أن إجمالي ما ستضيفه المشاريع الخاصة بحقل الشمال الشرقي، وحقل الشمال الجنوبي، وكذلك جولدن باس، من الغاز الطبيعي المسال إنما يبلغ بـ48 مليون طن سنويا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − إحدى عشر =