أطلقت الهيئة القومية للبريد المصري، وبشكل تجريبي، منظومة جديدة مميكنة للشحن ويتم خلالها إدارة العمليات اللوجيستية، وهذا باستخدام تكنولوجيا ذكاء اصطناعي وجغرافيا مكانية، وذلك بالتعاون مع إحدى الشركات المتخصصة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، وتعمل المنظومة طبقًا لأحدث المعايير العالمية، وتهدف الهيئة من هذه المنظومة إلى تدعيم وتنشيط خدمات البريد المصري علاوةً على إتاحة خدمات تسلُم الطرود الخاصة بالتجارة الإلكترونية بأماكن إقامة العملاء، وبجودة عالية وكفاءة ويسر.

مزايا المنظومة الجديدة

وكشف رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، دكتور/ شريف فاروق، بأن ذلك يأتي على غرار دعم توجُه الدولة نحو خطوات تحقُق التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، ما يؤدي بالتبعية للحصول عملاء الهيئة على خدمات من شأنها أن تتسم بالتحديث، والتطوير وفق أحدث المعايير العالمية.

كما أوضح فاروق بأن المنظومة الجديدة سوف تقدم بدورها مزايا عدة، تساهم جميعها في تسهيل وتمكين خدمات التجارة الإلكترونية، إذ أنها تتيح التتبع الفوري للشحنات، واستلام العميل الإخطارات الإلكترونية من خلال رسائل نصية، أوعبر برنامج البريد المصري، وتقديم خدمات توزيع إضافية، وذلك باستخدام خيارات تأكيد رقمية متعددة مثل: التوقيع الرقمي، وOTP عبر الرسائل النصية SMS والـ QR code، بخلاف خدمة التقاط صور إثبات الشخصية وغيرها.

إدارة العمليات اللوجيستية

وأكد فاروق، أن المنظومة سوف تمكن بتدشينها صغار الصناع والتجار، من استخدام مختلف الخدمات اللوجستية التي يقدمها البريد المصري بسهولة ويسر، كما يمكنهم تسليم الشحنات للبريد المصري للقيام بنقلها، وتسليمها إلى عملائهم وتحصيل الرسوم عند التسليم وإيداعها بحساب التاجر بالبريد المصري.

علاوةً على أن التاجر يستطيع أن يتابع شحناته بشكل دوري لحظة بلحظة، لافتًا إلى أن المنظومة تدعم أيضًا المشروعات الصغيرة، ومتناهية الصغر، إذ يمكنها توصيل منتجاتهم، والقيام بتحصيل قيمة تلك المنتجات، وذلك باستخدام أحدث وسائل الدفع النقدية، ذلك اعتماداً على آلية الذكاء الاصطناعي، والحلول التقنية الحديثة.

الجدير بالذكر، أن شركة سوفتك انترناشونال المصرية، هي من قامت بتنفيذ وأتمتة هذا المشروع الذي تم تصميمه على غرار أنظمة ذكية متطورة، وحديثة ووفق أعلى المعايير العالمية، إذ تعتمد في المقام الأول على أنظمة الذكاء الاصطناعي “نورما “.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *