بدأت الدولة المصرية في جني ثمار الاهتمام بمحصول القطن وجهودة إعادته إلى الصدارة في الأسواق العالمية، فقد أظهر التقرير النهائي الذي صدر لمنظومة تداول القطن الجديدة والتي بدأ العمل بها في كافة محافظات الجمهورية خلال العام 2021/2022، والتي تم إنفاذها تجريبيًا خلال العامين الماضيين في بعض المحافظات، وذلك عن بيع بنحو الـ1.2 مليون و200 ألف قنطار قطن، لتكون بقيمة إجمالية بلغت الـ 6.2 مليار جنيه.

كم حصيلة بيع الأقطان خلال المزادات

استعرض هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، التقرير النهائي الصادر لمنظومة تداول القطن الجديدة التي تم تعميمها بشكل رسمي على مستوى الجمهورية خلال الموسم 2021/2022، وذلك في إطار الاهتمام بمحصول القطن وتحسين جودته كلياً مع تنظيم وتنسيق عملية التداول وفقا للأسعار العالمية.

تحسين وتنظيم عملية التداول

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع اللجنة التنفيذية المكلفة، والمنوط بها رسمياً متابعة أتمتة وتنفيذ منظومة تداول القطن، والتي يرأسها الوزير وتضم كذلك في عضويتها ممثلين عن كل من: وزارت قطاع الأعمال العام، إلى جانب وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتجارة والصناعة، إضافة إلى ممثلين أيضاً عن البنك الزراعي المصري، بجانب الهيئة العامة للتحكيم واختبارات القطن، علاوة على ممثل عن شركات القطاع الخاص.

أبان مصدر مطلع أن المنظومة حققت بدورها نتائج مبشرة وإيجابية إذ ساهمت بشكل كبير في تحسين وجودة القطن المصري، إضافة إلى تنظيم عملية التداول، لافتًا كذلك إلى وزارة قطاع الأعمال طبقت المنظومة في الـ14 محافظة وذلك عن طريق عدد 193 مركزًا للتجميع، وهو الأمرالذي حقق بالتبعية مبدأ الشفافية في تحديد سعر القطن المعروض للبيع من خلال تنظيم العديد من المزادات العلنية في المحافظات التي تعتبر الأكثر إنتاجًا لهذا المحصول.

سعر أعلى

وأشار المصدر إلى أن المنظومة الجديدة لتداول القطن تغلبت في تقليص ظاهرة وجود وسطاء بين كل من منتج المحصول (الفلاح)، وبين الشركات، وهي الظاهرة التي كانت تتسبب في التأثير نسبياً على السوق بشكل سلبي وكانت تخل أيضا بالتوازن بين طرفي هذه التجارة، وكذلك حدوث تدني ما يحصل عليه الفلاح من إيرادات بالتحديد.

إضافة إلى أن المنظومة الجديدة كانت سببًا موجهاً أيضا في عملية تحسين جودة المحصول ونقاوته، إذ أن سعر القنطار كان يخضع فعليا لرتبته ومعدل التصافي كذلك، وهو ما كان يدفع المزارعين بالتبعية إلى الاهتمام بنظافة القطن والقضاء على الملوثات وذلك سعيًا إلى الحصول على سعر أعلى في النهاية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =