أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي مؤخراً، عن انتهاء المرحلة الأولى من مبادرة تتلف في حرير إحدى أبرز مبادراتها في محافظات مصر، التي أطلقتها تحديداً في سبتمبر من العام الماضي، وتهدف بتدشينها إلى تقديم المساندة والدعم إلى صغارالعمال والمنتجين في هذه الحرفة اليدوية، والعمل كذلك على جذب منتجين جدد من فئات الشباب والسيدات والفتيات.

المرحلة الأولى من مبادرة تتلف في حرير

بحسب وزارة التضامن فقد تمت المرحلة الأولى من المبادرة بالشراكة مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بتوزيع 500 نول لصناعة السجاد اليدوي، وبحسب بيان صدرعن “التضامن” ، يستفيد من مبادرة “تتلف في حرير” مئات من الأسر الأكثر احتياجًا والتي تم إدراجها ضمن برنامج تكافل وكرامة أحد برامج الدعم النقدي المشروط.

وقالت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، تعمل المبادرة كغيرها من مبادرات وزارة التضامن الداعمة على تقديم كل أوجه الدعم للمنتجين والعاملين في هذه الصناعة لاسيما الدعم الفني، وذلك بهدف تطوير وتحديث التصميمات التي يتم استخدامها في صناعة السجاد اليدوي، ويستفيد من المبادرة أيضًا العاملون في صناعة السجاد باستخدام النول وليس لديهم أدوات إنتاج.

أشارت الوزيرة أيضًا إلى أن الوزارة سوف تستعين بخبراء أجانب لديهم خبرة في التصميمات، كما سيتم إزاحة أي صعوبات تقف عقبة أمام المنتج على الصعيدين المحلي والعالمي، وذلك بهدف خلق بيئة لتصديره وفتح الباب لأسواق جديدة لاسيما في الدول التي يزداد فيها الطلب على المنتجات المصرية ومنها فرنسا، أمريكا، كندا، إيطاليا.

أشهر أماكن لصناعة النسيج والسجاد اليدوي في مصر

تجدر الإشارة إلى أن صناعة النسيج والمنتجات النسجية اليدوية توجد في العديد من الأماكن بعدد من المحافظات المصرية، مثل كل من مناطق: الحرانية وكذلك كرداسة بالإضافة لمنطقة سقارة في محافظة الجيزة، ومدينة فوة أيضا بالوادي الجديد، علاوة على أخميم في سوهاج، فضلاً عن قرية ساقية أبو شعرة في محافظة المنوفية، وواحة سيوة بمرسي مطروح، بخلاف دسيا في الفيوم، إلى جانب شمولها للشناوية ببني سويف، ومدينة ملوي بالمنيا، وكل من وادي مجرح وسانت كاترين الكائنة في جنوب سيناء، ودوينة بأسيوط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 − ستة =