وقعت جامعة زايد مع شركة إنجازات، وهي شركة إماراتية رائدة في التكنولوجيا ومجالات التحول الرقمي والخدمات السحابية والأمن السيبراني، مذكرة تفاهم تقدم بموجبها “إنجازات” الإرشاد لكافة طلاب الجامعة في مشاريع تكنولوجيا التعليم، بهدف تمكين الموهوبين من الطلاب والطالبات من تطوير حلول رقمية تتماشى مع ما يشهده هذا النطاق من تقدم.

مذكرة تفاهم بين جامعة زايد وإنجازات

قال مصدر رفيع المستوى بالجامعة، تقود هذه الشراكة مع جامعة زايد، مجموعة جروب 42 في أبوظبي وهي تعد كلياً الشركة الأم لإنجازات، إذ تتيح أمام طلاب كلية الدراسات متعددة التخصصات، من خلال التعاون والتنسيق مع نخبة من المدربين في شركة إنجازات العديد من أفكار التدريب في مجال الحلول الرقمية، وهو ما سوف تكون له نتائج ايجابية وفاعلة تساهم في وضع حلول للتحديات والمشكلات التي قد يواجهها قطاع التعليم في الإمارات بصفة عامة.

ابتكار نماذج للتغيير

أشار المصدر، أن طلاب جامعة زايد سوف يقومون تحت إشراف مدربي وموجهي شركة إنجازات، بعمليات تقييم لإمكانات الذكاء الاصطناعي في كشف وتحديد المشكلات المتعلقة بصعوبات التعلم، إضافة لقيام الطلاب بتحليل المدارس التي تعتمد طرق غير تقليدية في شتى دول العالم، بغرض الوصول إلى ابتكار العديد من النماذج التغيير التي يمكنها أن تلائم متطلبات واحتياجات السوق المحلي.

إضافة لذلك سوف يقوم الطلاب أيضًا بدراسة سلوك الآباء عن طريق دراسات تهدف إلى معرفة مدى تغير السلوك لدى الآباء، سعيًا إلى تعزيز ودعم تقبل التعلم عن بعد من خلال الانترنت وتقنيات الواقع المعزز، ما يؤدي بدوره إلى تعزيز ودعم الثقة لدى الطلبة والطالبات في مهاراتهم وأنفسهم بنطاقات التعامل والتحدث مع الجمهور.

خطوة أولى

أضاف المصدر معقباً على الخبر بشأن توقيع تفاهم مشترك، أن مختبر الابتكار الديناميكي “إن جينيوس” في شركة إنجازات سوف يستفيد منه طلاب جامعة زايد، إذ يتم من خلال هذا المختبر تحويل أفكار الطلاب إلى واقع، وذلك لأن المختبر يطبق الممارسات الذكية والعمليات التي تعتمد على التفكير التصميمي، لافتًا إلى أم جامعة زايد تعتمد فعلياً على منهجية من شأنها أن تقوم على التغيير الجذري اللازم لمفهوم الصفوف الدراسية.

تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية تعاون بين جامعة زايد و”إنجازات” في مجال تكنولوجيا التعليم، إنما تعد بمثابة الخطوة الأولى في طريق عقد الشراكات بين الجامعة والعديد من الهيئات والشركات الكبرى والمؤسسات، وذلك بهدف تبادل المعارف والخبرات في العديد من المجالات الأخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *