نظم معهد تكنولوجيا المعلومات “iTi”، الذراع التدريبي لوزارة الاتصالات المصرية ندوات مؤخراً لتعريف تكنولوجيا الحوسبة الكمية عبر شبكة الإنترنت، حيث تضمنت مقدمة وافية عن التكنولوجيا الخاصة بالحوسبة، وتم شرح الاختلافات التي توجد أيضا فيما بين الأنظمة الكمية والكلاسيكية، كما تم من خلالها كذلك استعراض العديد من برامج كمية وعرض للخطوات اللازمة والضرورية لتجهيز الكم.

تنظيم ندوات لتعريف تكنولوجيا الحوسبة

قال مصدر بوزارة الاتصالات، بأن الندوة تناولت عدة موضوعات ترتبط جميعها بتكنولوجيا الحوسبة الكمية، متضمنة كل من: لغات برمجة الحوسبة الكمية وهندستها، علاوة على فهم أساسيات الحوسبة الكمية، فضلاً عن الحوسبة الكمية في السوق، إضافة إلى خدمة نمذجة أنظمة التشفير، وكذلك حالات استخدام الحوسبة الكمية في الذكاء الاصطناعي، بخلاف تعلّم الآلة والاتصالات، إلى جانب نطاق المشهد الحالي للأجهزة وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وايضاً مشهد الحوسبة الكمية في مصر.

وفي نفس السياق، نظم المعهد ندوة أخرى كانت بعنوان “طوّر مهاراتك في عصر اقتصاد الذكاء الاصطناعي” عبر شبكة الإنترنت، وبحسب مصدر فإن الندورة كانت تهدف إلى تأهيل المشاركين واطلاعهم على أخر ما تم التوصل إليه في عمليات الأتمتة المعززة بالذكاء الاصطناعي، وذلك حتى يمكن استيعاب ما سوف تشهده الأيام القادمة من موجة تكنولوجية في الأتمتة.

بناء القدرات الرقمية للشباب

ويستهدف المعهد بحسب مسؤولين إلى إعداد جيل من الشباب يمتلك القدرة على مواجهة تحديات المستقبل وقادر أيضا على مواكبة عصر الذكاء الاصطناعي وآليات التقنيات المتطورة، وكيفية تطوير مهاراتهم التي ترتبط بهذا المجال.

الجدير بالذكر أن أطلق معهد تكنولوجيا المعلومات برنامج تدريب وتوظيف للشباب مؤخراً، وذلك بالتعاون مع البنك العربي الأفريقي يستهدف تطوير كفاءة فئة الخريجين من الشباب المصري عن طريق إتاحة عدد من برامج التدريب لحملة المؤهلات العليا، وفق مجموعة من الشروط والمتطلبات في الراغبين الالتحاق بالبرنامج التدريبي.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أن المعهد، يسعى عن طريق مجموعة من البرامج الوطنية شديدة التنوع والتميز إلى بناء قدرات الشباب وتطوير وصقل مهاراتهم عن طريق التعليم الجامعي، وتدريبهم بعد التخرج إضافة إلى تدريبهم تدريبًا مهنيًا متقدمًا، ويقدم المعهد في سبيل تحقيق هذا الهدف باقة متنوعة من البرامج التدريبية في مجال الذكاء الاصطناعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *