شهدت مسابقة تحدي مجتمعات البرمجة إقبالاً كبيراً، التي تأتي أعلنت عن إطلاقها “مبادرة مليون مبرمج أردني” برعاية مؤسسة ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية بالتعاون والتنسيق مع كل من: وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالأردن وبالشراكة أيضاً ووزارة شؤون مجلس الوزراء في الإمارات، حيث تشهد المسابقة منذ تدشينها مشاركة واسعة من قبل العديد من المراكز وتجمعات الشباب فضلاً عن تشارك عدد من المؤسسات التعليمية والعائلات من مختلف أنحاء المملكة.

مسابقة تحدي مجتمعات البرمجة 2022

وفق البيان الصادر مؤخراً في إطار متابعة فعاليات المسابقة، فقد تم إنشاء قرابة الـ600 مجتمع حتى الآن إذ يتواصل الفريق المعني بمبادرة مليون مبرمج أردني مع المجتمعات المشاركة والتي تم قبولها فعليا حتى الوقت الحالي، والتي بلغت 200 مجتمعاً ضمن أكثر من الـ 500 عضو فعال والذين تتراوح أعمارهم من 19 إلى 45 عام.

أهداف مبادرة مليون مبرمج أردني

أشار السيد/ محمد ياسين، مسؤول التواصل بمبادرة مليون مبرمج أردني في تصريح له، إلى أن إطلاق المبادرة بإشراف وزارة الاقتصاد الرقمي يأتي بهدف تنمية القدرات لدى الشباب الأردني تحديدا في مجال البرمجة، والحرص على إكسابهم مزيد من المهارات الجديدة وذلك من خلال عوامل التعلم الجماعي المتاحة ضمن المسارات التعليمية التي تتيحها منصة المبادرة مجانا للمشاركين.

إقبال كبير مسابقة تحدي مجتمعات البرمجة
إقبال على مسابقة تحدي مجتمعات البرمجة

تستهدف مسابقة تحدي مجتمعات البرمجة إتاحة فرصة خوض المشاركين لتجربة تعليمية عامة وذات إفادة لا يمكنهم الحصول عليها من خلال هياكل ومنصات التعلم التقليدية الأخرى، وذلك نظراً لمجموعة المهارات المتنوعة والمتعددة التي يمكن تطويرها عن طريق التعلم الجماعي.

وفي إطار المبادرة، ذكرت إحدى المجتمعات المشاركة في المسابقة بأن هذا التحدي بعد ذات أهمية كونه سوف يساعد الطلاب على تنمية مهاراتهم بشكل كبير، إضافة إلى أنه سيكون عنصر فاعل لتفتح آفاق واسعة أمامهم مما يمكنهم من الحصول على الوظائف في المستقبل.

وقد كانت مبادرة مليون مبرمج أردني أطلقت تحدي بعنوان “مجتمعات البرمجة”، حيث تتبنى فكرته الأساسية خلق عدد من مجموعات التعلم الجماعي بداخل الجامعات الأردنية والمدارس، فضلاً عن محطات المعرفة والمراكز المخصصة للشباب وترتئي المسابقة إتاحة فرص تعلم تتسم بجودة عالية وتحقق مبدأ الإنصاف في المجتمع، علاوة على أنها تمنح الشباب من الجنسين إمكانية تعزيز قدراتهم ومهاراتهم، ما ينعكس بدوره على رفد الاقتصاد الرقمي في المملكة الأردنية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *