بحث وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، دكتور عمرو طلعت، مع المهندس/ هيثم بن عبدالرحمن العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، أوجه التعاون وسبل تعزيزها في مجال التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية بين كل من مصر والسعودية، كما بحث أيضاً إمكانية إطلاق هاكاثون بمصر، والذي يجتمع فيه مطوري وكتاب المحتوى ومبرمجي الكمبيوتر من الشباب المصري، وذلك بهدف التشارك الفاعل لإثراء المحتوى الرقمي العربي.

دعوة الشباب السعودي

أوضح طلعت، بأن إمكانية التعاون مع الجانب السعودي من شأنها أن تكون ذات فاعلية خاصة في مجالات تنظيم الاتصالات والذكاء الاصطناعي، إضافة لمجال تفعيل وتنشيط الاعتراف المتبادل للتوقيع الالكتروني سعيًا إلى تسهيل العمل في مجال الاستثمار، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية في مجال بناء القدرات الرقمية، والتي تكللت فعلياً بإنشاء جامعة مصر للمعلوماتية فى مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ووجه وزير الاتصالات المصري الدعوة للشباب السعودي للدراسة بها والحصول على مستوى تعليم عالمي شديد التميز، كما أطلع الجانب السعودي كذلك على جهود الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص متحدي الإعاقة والتى تهدف بدورها إلى بناء قدرات الأشخاص ذوي الهمم بشكل موسع في مجال الاتصالات والعلوم التكنولوجية.

تطور لافت

من جانبه أكد العوهلي، على دور وقدرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تحقيق التنمية، مشيرًا إلى أن الظروف الاستثنائية الناجمة عن الجائحة قد أظهرت كلياً هذا الدور الفاعل لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، موضحًا كذلك ما تشهده المملكة العربية السعودية من تطور في مجال الرقمنة.

وخلال اللقاء أشاد العوهلي، بالتطور اللافت الذي يشهده مؤخراً قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، وما تتمتع به الخبرات المصرية من إمكانيات هائلة ومتميزة بالتحديد في مجال ريادة الاعمال، وبناء القدرات الرقمية، كما أثنى من جهته على مبادرة “مستقبلنا .. رقمي”، مبديًا اهتمامه بما يقدمه المعهد القومى للاتصالات من تدريب عالي المستوى فى مجال شبكات الألياف الضوئية.

تجدر الإشارة إلى أن لقاء نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودى، مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري الدكتور/ عمرو طلعت، قد جاءت بغضون مشاركة الضيف السعودي في أعمال الدورة الثانية والأربعين للمجلس التنفيذي، لمنظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والتي عقدت رسمياً بالقاهرة وانتهت أعمالها الخميس الماضي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *