تُعلن وزارة التعليم العالي، والبحث العلمي والابتكار، مساء اليوم، أسماء الفائزين بالجائزة الوطنية للبحث العلمي، في نسختها السابعة، وسوف تكون الفاعلية بشكل مدمج بين كل من الحضور الفعلي، وبين العرض الافتراضي، وذلك عبر العديد من برامج التواصل المرئي، ويقتصر حضور فعاليات الملتقى على راعي الحفل صاحب السمو، ذي يزن بن هيثم آل سعيد، وزير الثقافة والرياضة والشباب، وعدد من الباحثين والأكاديميين والفائزين بالجائزة، وسوف يتم العرض لفقرات برنامج الحفل عن طريق مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

هدف الجائزة ومجالاتها

تهدف الجائزة بدورها إلى تحفيز الباحثين من أجل إجراء العديد من البحوث، التي تتميز بالجودة العالية، فضلاً عن أهمية تلك الأبحاث الوطنية للسلطنة، كما تستهدف تأهيل الكوادر الوطنية، وذلك لتكون قادرة على المنافسة العلمية على المستوى العالمي، وتمنح الجائزة في فئتين:

الفئة الأولى: “جائزة لأفضل بحث علمي منشور للباحثين من حملة شهادة الدكتوراه، وما يعادلها (أخصائي أول فأعلى للأطباء)، وبلغ عدد المتنافسين بتلك الدورة (152) متنافسًا من حملة الدكتوراه”.

أما الفئة الثانية: “جائزة لأفضل بحث علمي، منشور للباحثين الناشئين (من غير حملة شهادة الدكتوراه)، وقد شهدت هذه الفئة زيادة بعدد المتنافسين حيث وصل عددها إلى (66) متنافسًا”.

وتشمل الجائزة كل من مجالات: نظم المعلومات والاتصالات، التعليم والموارد البشرية، الثقافة والعلوم الاجتماعية والأساسية، الطاقة والصناعة، الصحة وخدمة المجتمع، البيئة والموارد الحيوية.

تتزامن مع احتفالات السلطنة

وبحسب وكيل وزارة التعليم العالي، والبحث العلمي والابتكار دكتور/ سيف بن عبدالله الهدابي، فإن كافة اللجان أتمت أعمالها فعليًا، وسوف تُعلن عن الفائزين بالجائزة الوطنية، للبحث العلمي بدورتها السابعة، مساء اليوم الاثنين.

وقال الهدابي، أن النسخة السابعة من الملتقى إنما تتزامن مع احتفالات سلطنة عمان، بالذكرى السنوية الأولى، لتُولي حضرة صاحب الجلالة السلطان/ هيثم بن طارق مقاليد الحكم في البلاد، والذي أكد على أهمية البحث العلمي، حيث أشار في خطابه بتاريخ 23 فبراير 2020 إلى أن الاهتمام بقطاع التعليم، والبحث والابتكار، سوف يكون في سلم الاهتمامات الوطنية.

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار
الملتقى السنوي للباحثين

وأشار وكيل وزارة التعليم العالي، والبحث العلمي والابتكار، أن النسخة الحالية من الجائزة، قد شهدت تنافسًا كبيرًا من الباحثين، حيث ارتفع عدد المتنافسين في كل قطاعات الجائزة، علاوةً على أن الجائزة قد شهدت مشاركة باحثين من خارج السلطنة، إذ تعاونوا مع باحثين عمانيين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *