احتفلت السفارة الأردنية في العاصمة الفرنسية باريس بحضور كل من: نايف الفايز، وزير السياحة والآثار الأردني، وخالد العناني وزير السياحة والآثار المصري، وذلك بعد أن تم إدراج مدينة السلط على لائحة التراث العالمي، وصرح الفايز، أننا نعتبر ما تحقق بمثابة إنجازًا جديد للمملكة الأردنية.

ولفت وزير السياحة إلى أن الوزارة بمجرد أن تم إدارج السلط على لائحة التراث العالمي تقوم باستثمار هذا النجاح، إذ تعمل على تفعيل برنامج ترويجي خاص يستخدم كافة وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي، علاوة على استهدافه التعامل مع العديد من شركات السياحة العالمية، وذلك حتى تضع السلط على برامجها السياحية.

إنجازًا جديدًا للمملكة

وثمن الفايز، دور وجهد كل جهة أو فرد ساهم في استحقاق هذا الانجاز، لافتًا إلى أنها جهود تم بذلها منذ سنوات، والرائع أنها أثمرت عن هذا النجاح، وتم وضع السلط على قائمة التراث العالمي، وهو الإنجاز الذي سوف ينعكس إيجابيًا على القطاع السياحي بالمملكة، إضافة إلى تأثيره في دفع عجلة التنمية بالمدينة والعديد من المناطق المجاورة لها، وذلك عن طريق تنفيذ العديد من المشاريع التي يتوقع أن تخلق فرص عمل هائلة للشباب.

حضور الحفل

وقال مكرم القيسي، سفير المملكة الأردنية في فرنسا، إن الحكومة الأردنية سوف تقدم ملف “المنسف الأردني” إلى منظمة التراث العالمي اليونسكو، وذلك حتى يتم وضعه على قائمة التراث العالمي خلال العام القادم، وهذا بعد استيفاء كافة الشروط والمتطلبات وتوافر كافة المعايير التي تطلب اليونسكو توفرها في الموقع، أو المادة التي يراد وضعها على لائحة التراث العالمي .

شارك في حفل الاستقبال أيضا لفيف من السفراء والدبلوماسيين، بخلاف سيرل بلفا، رئيس لجنة الصداقة الأردنية الفرنسية، إضافة إلى ممثلون عن الحكومة الفرنسية، فضلاً عن مشاركة المدير الإقليمي للملكية الأردنية في باريس، كما شارك كذلك متخصصين في القطاع السياجي، وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *