أشاد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، وحاكم دبي حفظه الله ورعاه، بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة حكومةً وشعباً من جهود متضافرة لبناء وتقدم هذا الوطن، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي وراء هذا النجاح الذي حققت الدولة إنما يكمن في حب جميع سكانها لتراب الإمارات، كما شدد صاحب السمو على أن الدولة الإماراتية هي دولة المستقبل، لافتاً إلى أنها تعدت مرحلة أن تكون عالمية بل أصحبت “العالم في دولة” حسب تعبير سموه.

وجاء هذا التصريح الذي أدلى به الشيخ/ محمد بن راشد عبر عرض لشريط مصور على حسابه بموقع التواصل “انستجرام”، وذلك من خلال الوسم الذي أطلقه صاحب السمو “#ومضات_قيادية”، مشاركاً المتابعين جانب من الخبرات العلمية والحياتية والتجارب لسموه إضافة لرؤيته القيادية والمستقبلية.

الخيل جزء أصيل

كما حرص حاكم دبي على نشر العديد من المشورات الأخرى من خلال ذات الوسم، وتضمنت منشوراته الحديث عن معرفته بالخيل والأوقات التي كان يتمتع بقضائها لإطعامها أو القيام بتدريبها، مشجعاً جميع سكان الإمارات على الاهتمام بالخيل قدر الإمكان، وذلك كونها جزء أصيل من الحياة خاصة وأن أصل الإماراتيين من البدو، وأضاف بأنه يحرص دوماً على متابعة منافسات الخيول في أرجاء العالم.

وفي منشور آخر ضمن نفس الوسم قال سموه، لو توجهتم بالنظر للعالم فسوف تجدون أن كافة أنواع الابتكارات التي تم التوصل لها فعليا كان سببه الرئيسي هو الحاجة إليها، مضيفاً بأن العالم لو احتاج لشيء قام بابتكاره ولذلك فنحن لسنا بحاجة لأن ننتظر حدوث المشكلة حتى نفكر في الابتكار، فمن الضروريات أن نبتكر بشكل دائم حيث أن كل إنسان له هدف ورؤية خاصة به، وكلما اقترب الشخص من تحقيق هدفه باتت الرؤية أوضح لتكون النتيجة الابتكار بنجاح أو الاندثار.

العلم مستمر لا يتوقف

وعبر شريط آخر لسمو الشيخ محمد بن راشد ذكر، بأن العلم لا يتوقف عند حد معين، والأمور التي نراها جديدة اليوم سوف تصبح لاحقياً قديمة، حيث كان الحصول على الشهادة الجامعية بالنسبة لآبائنا بمثابة آخر المطاف، إلا أنني أؤكد لهم بشارة أن التعليم سيستمر دائماً، ولفت سموه أيضاً إلى أن المهن المختلفة من أطباء ومحامين ومعلمين عليهم أن يحرصوا بشكل مستمر على تطوير ذاتهم من خلال مواصلة التعلم، إذ أن العلم لا يتوقف ونحن إلى يومنا هذا مازلنا نتعلم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *