تمكنت إدارة مدينة سمائل من الحصول على موافقة مبدئية، من وزارة الإسكان والتخطيط العمراني في سلطنة عمان على توسيع سمائل الصناعية وذلك بحسب ما أعلن عنه السيد/ داود بن سالم الهدابي، مدير عام مدينة سمائل، إذ تحتفل المدينة في شهر ديسمبرالمقبل، بافتتاح مبنى للخدمات تتجاوز مساحته أكثر من الـ16 ألف متر مربع، وهو ما يتماشى كلياً مع ما تشهده سمائل العمانية من تطور.

وساهم في حصول المؤسسة العامة للمناطق الصناعية ”مدائن”، على الموافقة المبدئية من قبل الإسكان العمانية، ما يمكن بالتبعية من توسعة “سمائل” لتصل بتلك الخطوة مساحتها إلى الـ12 مليونا و800 ألف متر مربع، ولتكون كذلك بهذه التوسعة العمرانية الداعمة ثالث مدينة صناعية في السلطنة من حيث المساحة، تحديدا بعد كل من مدينتي صحار وصور.

مبنى الخدمات

وأشار مدير عام سمائل الصناعية، إلى أن المدينة من خلال التعاون مع القطاع الخاص قامت باستثمار بنحو الـ5ر4 مليون ريال عماني، إذ تم بها إنشاء مبنى للخدمات يمكنه تقديم كافة الخدمات، والتي تساهم بدورها وإمكاناتها في استيعاب جميع احتياجات السوق في عمان بصفة عامة، لافتًا كذلك إلى أن المبني الجديد الذي تم تدشينه به كل المرافق التي من شأنها أن تخدم العاملين بالمدينة.

موافقة مبدئية من الإسكان على توسيع سمائل الصناعية
موافقة على توسيع سمائل الصناعية

ويتكون من (8) طوابق وخصص منها بالتحديد الطابقين الأرضي والأول، وذلك للاستخدام في الأغراض التجارية، بينما تستخدم باقي الطوابق في المبنى مقرًا لإدارة المدينة وللمكاتب وشركات الاتصالات، مشيرًا إلى أن الخدمات التي يضمها المبنى عديدة متضمةً كل من: خدمات بنكية، علاوة على المتاجر، مطاعم، إضافة لوكالة سفريات، ومقاهي، ومتجر للمواد الاستهلاكية.

بيئة تحفز على الاستثمار

وبين الهدابي، أن وزارة الصحة العمانية تتعاون مع المدينة في مشروع مبنى فحص اللياقة الطبية، والذي سوف يساهم كذلك بشكل كبير وفاعل في تخفيف ما تواجهه فئات المستثمرين والمراجعين من أعباء في عمل الفحوصات الطبية، كما أنه هام جدًا أيضا في حالة حدوث حالات طارئة بشتى المصانع.

مؤكدًا في سياق حديثه، على أن المدينة إنما تشهد بشكل ملحوظ إقبالا كثيفًا من قبل المستثمرين سواءً العمانيين أو من غير العمانيين كذلك، وهو ما يؤكده فعليًا حجم الحجز الذي تجاوز أكثر من الـ52 بالمائة، من مساحة الأراضي المتاحة للتأجير، والتي تبلغ مساحتها الكلية السبعة ملايين و800 ألف مترًا مربعًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *