أكد وزير المالية/ محمد معيط، بأنه قد تم اليوم فعليا تسليم أول سيارة ميكروباص أخضر جديدة ضمن مبادرة إحلال السيارات الأجرة الميكروباص، ويتوقع أن تتم عملية التسليم تباعاً خلال هذا الشهر تبعاً لأولوية الحجز، وذلك حسب ما ذكره البيان الصادر عن وزارة المالية الجمعة بتاريخ 20 أغسطس الجاري.

وأشار وزير المالية في سياق تصريحه، إلى أن التسليم يتم بواقع 300 سيارة مكروباص كل شهر، علاوة على استكمال إجراءات تسليم ما يتجاوز الـ4000 سيارة تاكسي وملاكي أيضاً منذ شهر أبريل حتى الآن، وفق معايير استلام السيارات القديمة مضيفًا أن خزانة الدولة، قد تحملت بنحو الـ92.8 مليون جنيه كقيمة الحافز الأخضر لتلك المركبات.

كما صرح معيط بأن الوزارة قد أتمت من جهتها الإجراء الخاص بالمزايدة العلنية، وذلك حتى تتم عملية رفع السيارات المتقادمة من أماكن وساحات التخريد المتواجدة في كل من محافظات: القاهرة، الإسكندرية، البحر الأحمر والسويس، بهدف التعامل معها بشكل آمن وكصديقة للبيئة دون حدوث أي أضرار.

ولفت أيضاً إلى أن مبادرة إحلال المركبات بسيارات تعمل بالغاز الطبيعي إنما تلقى صدى وقبولاً واسعا من العديد من المواطنين، الذين بادروا للاستفادة من المزايا التحفيزية التي تتيحها المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات متضمنةً:مزايا الحافز الأخضر، الحصول على سيارات حديثة ومطورة، علاوةً على ميزة كونها موفرة من الناحية الاقتصادية كما أنها تعد صديقة آمنة للبيئة، إضافةً للتسهيلات الائتمانية غير المسبوقة التي تتيحها مبادرة الإحلال الجديدة.

ومن جانبه أبان مدير تنفيذي لمبادرة إحلال المركبات المتقادمة في وزارة المالية، أمجد منير، أن الإجمالي لعدد الطلبات الصحيحة التي استوفت شروط الإحلال عبر موقع تحويل السيارات للغاز www.gogreenmasr.com، قد بلغت بنحو الـ31 ألف طلب مقدم حتى منتصف شهر أغسطس الحالي.

وجاء تصنيفها كالتالي: تخريد 4701 سيارة قديمة مر على تصنيعها أكثر من العشرين عام، ومنها: عدد 4508 ملاكي، إضافة إلى 102 تاكسي أجرة فضلاً عن 91 ميكروباص، وتم التعامل مع الطلبات المقدمة حسب شروط إحلال السيارات الأجرة المقررة.

وتستهدف الدولة المصرية لتحفيز مزيد من الشركات التي تقوم بتصنيع السيارات محليا، وذلك للمساهمة في المبادرة الرئاسية لإحلال المركبات المتقادمة، الأمر الذي من شأنه أن يلبي متطلبات المواطنين والإقبال المتزايد والسعي لتقليل الفجوة بين كل من الطلبات المقدمة للإحلال، وبين عدد السيارات التي تُسلم فعليا، علاوةً على استهداف إزالة أي عقبات يمكنها أن تكون عائقا لزيادة إنتاج سيارات محلية الصنع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *