قال وزير النقل، الفريق مهندس/ كامل الوزير، بأن أعمال تنفيذ القطار الكهربائي السريع “العين السخنة– العلمين”، لم تتوقف وأنها مستمرة، مشيرًا في خضم تصريحاته إلى أن إدارته ستكون من خلال شركة عالمية شهيرة، ولن تتدخل الوزارة في تحديد سعر تذكرة السفر به، لافتا أيضا إلى أن الخدمة التي سيقدمها القطار الكهربائي لركابه سوف تضاهي بالفعل الخدمة الأوروبية في مثيله من القطارات السريعة، منوهًا إلى أن وزارة النقل تعمل وفق خطوات طموحة لإدخال وسائل النقل المتطورة والحديثة إلى مصر.

طفرة هائلة في منظومة النقل المصرية

وقال وزير النقل، إن منظومة النقل في مص سوف تشهد خلال الفترة المقلة نقلة نوعية وطفرة هائلة في وسائل المواصلات المتطورة والحديثة مثل كل من: القطار الكهربائي والقطار الكهربائي السريع والمونوريل، منوها إلى أن الوزارة تطبق من جهتها كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية والحد من تفشي الفيروس المستجد في شتى مواقع العمل، وذلك حفاظًا على سلامة كل المهندسين والفنيين والعمال.

تضم 7 خطوط جديدة

وأضاف الوزير، أن تكلفة شبكة القطارات الكهربائية تصل تقريبًا إلى ثلاثة وعشرون مليار دولار، وسوف تضم هذه الشبكة عدد 7 خطوط جديدة، لافتًا إلى أن تنفيذ مشروع شبكة القطارات السريعة سوف يتم إنفاذها كما هو مخطط له على مرحلتين.

تشمل المرحلة الأولى، منه عدد 5 خطوط إذ تبلغ أطوالها حوالي “1975 كم”، وبتكلفة تصل إلى الـ22.7 مليار دولار، أما المرحلة الثانية، سوف تضم خطين بأطوال تبلغ الـ670 كم، وبتكلفة تصل إلى الـ 8.2 مليار دولار.

وأشار وزير النقل، إلى أن وباء الفيروس المستجد لم يؤثر على الخطط الزمنية لتنفيذ مشروعات الوزارة العملاقة، لافتًا إلى استمرار كافة أعمال التطوير التي تتم في منظومة السكة الحديد، والتي بلغ إجمالي تكلفتها لنحو مئتين مليار جنيه، وذلك بغرض تقديم خدمة عالية الجودة والكفاءة ومتميزة لكافة الركاب، وأيضًا للحد من حوادث القطارات وحفاظاً على أرواح المواطنين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *