أعلنت وزارة التعليم السعودية مؤخرًا، وبحسب مصادر مطلعة، أن المدة التي منحها لكافة المعلمين والمعلمات بهدف رصد ساعات تطويرهم المهني في نظام فارس التعليمي، قاربت على الانتهاء، ومن المقرر أن تنتهي تلك المدة في نهاية الأسبوع الجاري، ويُقصد بساعات التطوير المهني تلك الدورات التدريبية، والأنشطة التطويرية، التي حضرها أو نفذها كل شاغلي الوظائف التعليمية، وذلك طوال خدمته الوظيفية.

ويهدف رصد ساعات التطوير المهني للمعلمين والمعلمات إلى احتساب هذه الساعات كنقاط للتطوير المهني، تؤدي للترقية إلى رتبة أعلى وفق اللائحة المُخصصة للوظائف التعليمية الجديدة، ولا يوجد حد أدنى أو أعلى للساعات التي يمكن رصدها، ويتم اعتماد الدورات التي حضرها أو نفذها المعلم بالساعة، وفق ما تم تسجيله في الشهادة التدريب حتى لو كانت مدته ساعة واحدة.

ساعات التطوير المهني

ويُحتسب كل يوم تدريب بخمس ساعات، وذلك إذا كانت الدورة محتسبة بالأيام فقط، وتحسب كافة الدورات الحضورية والدورات الافتراضية والإلكترونية، التي تتم عن بعد عبر أي منصة تعليمية أو موقع إلكتروني، ويتوجب على المعلم أن يرفق للضرورة، ما يثبت حضوره أو تنفيذه للدورات ويكون المرفق مختومًا من الجهة المعتمدة، سواءً كان شهادة أو مشهد أو أي وثائق أخرى.

كانت الوزارة قد أتاحت في وقتٍ سابقٍ الأيقونة الخاصة بالتطوير المهني لكافة المعلمين والمعلمات في حساباتهم على نظام فارس، وأكدت وفق الضوابط التي حددتها، على أهمية رصد كل ساعات التطوير المهني لشاغلي جميع الوظائف التعليمية، خلال أعوام خدمتهم السابقة، وذلك في كل الإدارات والجهات ذات العلاقة، والتي تتضمن كل من: (مدرسة، مكتب، قسم، إدارة، جهاز الوزارة ومنها هيئة تقويم التعليم والتدريب).

كذلك تضمنت الضوابط التي حددتها التعليم السعودية سالفًا، تشكيل لجنة في كل إدارة تعليم يترأسها مدير التعليم بالمنطقة، وعضوية مديري التعليم والتدريب والابتعاث، والإشراف التربوي والموارد البشرية، وتكون مهمة تلك اللجنة، الإشراف على كافة مراحل عملية الرصد لساعات أنشطة التطوير المهني، وضمان دقة إجراءاتها ومتابعتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *