وافقت الدولة المصرية يوم الاثنين الموافق 12 يوليو 2021، على انضمامها إلى الوكالة الأفريقية للأدوية، وقد أعلنت وزيرة الصحة والسكان دكتورة/ هالة زايد بشكل رسمي، عن انضمام مصر للوكالة وذك خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره مبعوث الاتحاد الأفريقي، الخاص لوكالة الدواء الأفريقية، ميشيل سيديبيه، وقالت أن مصر تسعى أن يكون مقر الوكالة في القاهرة.

مهام الوكالة الأفريقية للأدوية

وأشارت زايد، إلى أن عمل ومهام تلك المنظمة هو العمل على توحيد كل من القوانين والتشريعات، المتعلقة بتداول كافة أنواع الأدوية وطريقة تسجيلها علاوة على عملية تسعيرها، إضافة إلى تمكين كافة الحكومات والقطاع الصحي في القارة الأفريقية من التصنيع والاستثمار إنتاج الأدوية.

لافتة أيضا إلى أن دول القارة الأفريقية قد اكتشفت تحديدا عقب التعرض لوباء الفيروس المستجد، ما هي أهمية أن يكون لديها قدرات من شأنها أن تمكنها من تصنيع الأدوية، وتشريعات تسمح لها بإمكانية لتبادل الأدوية واللقاحات وغيرها مما تحتاجه المنظومة الصحية.

وقالت وزيرة الصحة، بإن التفكير في إنفاذ وإنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية، قد بدأ فعليا بالعام 2019، وذلك حين تولى الرئيس/ عبدالفتاح السيسي، رئاسة الاتحاد الإفريقي، وتم في أغسطس بذات العام البدء في تجميع توقيعات دول القارة لأجل عمل الوكالة بالفعل، مؤكدة على أن الرئيس السيسي، إنما يدعم بصورة محفزة فكرة الإنشاء للوكالة والبدء في عملها لخدمة شعوب أفريقيا.

توحيد كافة الجهود

من جانبه أكد المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي للوكالة، السيد/ ميشيل سيديبيه، بأن الوكالة تهدف بدورها إلى توحيد كافة جهود شتى دول القارة السمراء، لتُحقق ”السيادة الدوائية”، وذلك عن طريق العمل الدؤوب على وجود أقطاب نموذجية في الصناعات الدوائية، تستطيع أن توفر جميع احتياجات القارة الأفريقية من احتياجاتها للعلاجات.

وبحسب تصريحات سابقة أيضا لـ المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي للوكالة، فإن القارة من جانبها لا تستطيع أن توفر إلا الـ3 % من الأدوية التى تحتاجها، كما أن عائدات قطاع الأدوية بها لا يزيد على الـ1 % من إجمالى العائدات العالمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *