على غرار تدشين برنامج الجينوم المرجعي للمصريين الجديد، وقع مركز البحوث الطبية، والطب التجديدي للقوات المسلحة، اليوم الأربعاء، بروتوكول تعاون لتنفيذ المشروع القومي للجينوم المرجعي، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي المصرية، لتكون ممثلةً من جانبها بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

يساهم في توفير العلاج

وـأبان رئيس مركز البحوث الطبية، للقوات المسلحة، لواء/ طبيب خالد عامر، بأن دخول مصر عصر الطب الشخصي والعلاج الجيني، لن يتم إلا من خلال هذا المشروع القومي، والذي يقوم بالتحديد على دراسة الجينوم البشري المرجعي للمصريين، الأمر الذي من شأنه أن يسهم بدوره في توفير العلاج الحديث لكافة المواطنين المصريين.

من جهته قال وزير التعليم العالي، والبحث العلمي، دكتور/ خالد عبد الغفار، يعد مشروع الجينوم المرجعي للمصريين فعلياً أكبر مشروع علمي في تاريخ مصر الحديثة، وقد أطلقت الوزارة ذاك المشروع بالتعاون مع كل من وزارت: الدفاع والصحة والسكان، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأكثر من نحو الـ15 جامعة ومركزًا بحثيًّا، علاوةً العديد من مؤسسات المجتمع المدني، مشيرًا أيضاً إلى أن المشروع سيتم الانتهاء منه بحلول عام 2025 .

طفرة علمية هائلة

وأشار جراح القلب العالمي، السير/ الدكتور مجدي يعقوب، إلى أن تنفيذ مثل ذاك المشروع إنما يُعد بمثابة طفرة علمية هائلة، من شأنها أن تجعله بالتبعية عيدًا للعلم والإنسانية، ولكافة أبناء الشعب المصري الأصيل.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، أعطى إشارة البدء لأتمتة مشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين، وإنشاء المركز المصري للجينوم في مطلع مارس الحالي، وذلك بتكلفة تبلغ الـ2 مليار جنيه، وقد أعدت أكاديمية البحث العلمي من جهتها المشروع، وخطته التنفيذية في يونيو الماضي.

ويرتئي المشروع إلى رسم خريطة جينية مرجعية للمصريين، لعلاج الأمراض المختلفة، وتحديد العوامل الجينية المؤثرة في الاستجابة للأوبئة والأمراض الشائعة، متضمنةً القلب والأورام والأمراض الوراثية، ويعد مشروع الجينوم الجيني المرجعي العمود الرئيسي، لأي منظومة صحية متطورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *