أعلنت وزارة التربية والتعليم العراقية يوم الأحد الموافق 28 شباط للعام 2021، لاستدامة العام الدراسي إطلاق مشروع مدرستي “التلفزيون التربوي”، مؤكدةً على جهودها المستمرة لرعاية الطلاب والطالبات بكافة المراحل الدراسية ومحاولاتها للأخذ بأيديهم بهدف تجاوز الأزمة الاستثنائية، التي يمر بها العراق ودول العالم جراء الجائحة، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود من كل الأطراف المعنية لأجل المحافظة على سلامة أبنائنا الطلبة، وضمان سير العملية التعليمية بشكل آمن.

وضمن هذا الإطار، أكد علي حميد الدليمي، وزير التربية العراقية، من خلال التصريح الذي أفاد به مؤخراً عبر القنوات الرسمية، وبالتزامن مع الافتتاح الذي أقيم لمشروع التلفزيون التربوي “مدرستي”، تلك الخطوة تأتي على في ضوء مساعي الوزارة لتوفير كافة السبل والوسائل المتطورة بالمنظومة التعليمية، الأمر الذي من شأنه أن يوفر بيئة تعليمية آمنة للطلبة.

وأشار الدليمي أيضاً، إلى أن هذا المشروع يُعد ضمن أهم المُنجزات التربوية، التي تسعى بالمقام لغرس روح إيجابية لكافة عناصر منظومة التعليم بالعراق، مضيفاً إلى أن مشروع مدرستي لاستدامة العام الدراسي الجاري، إنما سيخلق نوع من الأجواء التفاعلية لدى الطلاب، مما يسهم في تمهيد الطريق لهم بشكل كبير، وذلك حتى يمكنهم الاستمرار ومواصلة مسيرتهم في التعليم، علاوةً على أنه سيضمن عدم هذا العام الدراسي  بسبب الجائحة.

وأبان وزير التربية والتعليم، بأنه سيتم اعتماد مشروع التلفزيون التربوي لدعم الطلاب، من قبل كافة المدارس سواءً الحكومية أو الأهلية، ذلك كونه يعد بروتوكول تعليم مركزي، وملخص آلية المشروع وفق ما ذكره الدليمي، بأن تكون مديرية التلفزيون التربوي، هي الجهة المسؤولة عن تسجيل الدروس التعليمية لمختلف المراحل الدراسية وعرضها على مدار الـ24 ساعة طوال أيام الأسبوع، ثم ترسلها للإدارات على هيئة ملفات لا تتطلب سعة إنترنت كبيرة.

كما أوضح الوزير، بأن تلك المبادرة تهدف لضمان تحقيق عنصر تكافؤ الفرص، وذلك بين كافة طلبة وطالبات المدارس من خلال تمكينهم تلقي المعلومة العلمية الموحدة، التي سيتاح لهم الحصول عليها في أي وقت ودون أي قيود.

تجدر الإشارة إلى أن الوزارة قد أعلنت مسبقاً، عن استئناف التعلُم الإلكتروني عن بُعد حتى تاريخ 8 أبريل المقبل بكافة المدارس، ما لم ترد أي تصريحات رسمية أو توصيات بخلاف ذلك، ضمن قرارات “اللجنة العليا للصحة والسلامة”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *