نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة، في أن تتصدر المرتبة الأولى من بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ضمن مؤشر تقنية المعلومات والاتصالات، وذلك بحسب “تقرير التقنية والابتكار للعام 2021″، الذي أصدره مؤخراً مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد”، كما احتلت أيضاً المركز الـ34 على المستوى العالمي في ذات المؤشر، والذي يرصد مستويات الجاهزية لمختلف دول العالم، تحديدًا في مجال تقنية المعلومات، والاتصالات في العام الحالي.

تفوُق بمستويات الجاهزية لتقنية المعلومات

تفوقت الإمارات في مستويات الجاهزية، لتقنية المعلومات والاتصالات عالميًا على روسيا، والتي حلت في المركز الـ39 وعلى إيطاليا التي جاءت بالمركز الـ52، والهند التي كانت في المركز الـ93، وبحسب المؤشر تصدرت السويد الترتيب العالمي، وتلتها الدنمارك، بينما جاءت لكسمبورغ ضمن المركز الثالث، وحلت سنغافورة رابع العالم، أما النرويج فكان ترتيبها بالمركز الخامس.

وتدل تلك الإحصائية على الجهود التي تبذلها الإمارات في نطاق التحول الرقمي وميكنة كافة الخدمات، إذ صُنفت الأولى على المستوى الإقليمي على غرار “تقرير التقنية والابتكار 2021″، بينما احتلت المركز الــ38 على الصعيد العالمي بكل من المؤشرين: الفرعي “البحث والتطوير في التقنية”، والفرعي “تمويل التقنية”، كما تصدرت بأول المراكز على مستوى كافة الدول العربية في صناعة التقنية، وجاءت في الترتيب الــ44 عالمياً على ذات المؤشر.

إشادة بحكومة دبي

وتم تصنيف الإمارات الأولى عربيًا أيضاً على مؤشر “الاستعداد للتقنيات الطليعية”، وهو المؤشر الذي يرصد بدوره استعدادات الدول ومدى جاهزيتها، التي تُمكنها من تبني وأتمتة التقنيات فائقة الحداثة، كما جاءت في نطاق المركز الـ 42 على المستوى العالمي لذات المؤشر، متفوقة بهذا الترتيب على الهند، والتي حصدت مركز الــ43.

تجدر الإشارة أن “تقرير التقنية والابتكار لسنة 2021” قد أشاد في مضمونه بما أعلنته حكومة دبي بالعام 2019، من أخلاقيات مبادئ وحقيبة أدوات الذكاء الاصطناعي، وذلك خاصةً حينما تناول التقرير الأدوات العديدة والمتنوعة، والتي تتبناها مختلف الحكومات في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ في العالم، بغرض نشر التقنيات الحديثة والمتطورة بين مواطنيها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *