تبذل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة جهودًا كبيرة، لتعزيز جودة الحياة الرقمية، ولهذا الغرض أطلقت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، منصة صنف للألعاب، والتي كشفت عن أنها تهدف بتدشينها إلى تقييم محتوى الألعاب الإلكترونية لمعرفة، ما إذا كانت المحتويات التي تتضمنها تلك اللعبة غير لائق، إذ أن المنصة تتيح بدورها إمكانية البحث عن لعبة ما، وبمجرد ظهورها في قاعدة البيانات تُدرج على الفور المخاطر التي قد تحتويها، كما تحدد أيضاً العمر المناسب للعبها، وهو الأمر الذي من شأنه أن يُمكن أولياء الأمور، من الاختيار الأنسب والآمن لأطفالهم.

تصنيفات المحتوى حسب الخطورة

وأبانت الهيئة من جهتها، أن  المنصة “صنف” إنما تعتمد بالمقام الأول على تصنيف الألعاب حسب المحتوى، والذي تم تصنيفه إلى مجموعة من التصنيفات الرئيسة، التي تشكل بالتحديد خطرًا على الصغار متضمنةً: ألعاب مشمولة بمحتويات خارجة أو تتضمن محتوى ألفاظاً نابية، أو ما يدعو للخوف، علاوة على المحتويات التي يكون بمضمونها أي تمييز عنصري، إضافةً للألعاب المتضمنة لكل ما هو غير أخلاقي وغيرها من أمور تتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع العربي.

وأشارت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، إلى أن منصة صنف الإلكترونية للألعاب الإلكترونية الجديدة، إنما ترتكز في التقييم على عدة مراجعات لعدد من جهات دولية موثوقة، وتحظى بمصداقية كاملة، ويعتمد نظام المنصة الذكي على تلك المراجعات.

منصة صنف لتقييم محتوى الألعاب

يبحث النظام الذكي عبر المنصة عن لعبة، ويقوم حينها بعملية الحصر لكافة المراجعات التي تناولت اللعبة، يعقبها ترجمتها بشكل تلقائياً، وعرضها على المستخدمين، لافتةً إلى أن أغلب الأجهزة الخاصة بالألعاب، باتت حالياً تتضمن ما يُعرف بإمكانية الرقابة الأبوية في الإمارات العربية المتحدة، والتي خلالها يتمكن أولياء الأمور من التحكم بشكل مستمر بأجهزة الأبناء، إذ يمكنهم تحديد البرامج والألعاب وإمكانية الحصول عليها للُعبها.

المصدر الأكثر موثوقية

تجدر الإشارة إلى أن “صنف” ترتئي إلى أن تكون مصدر أكثر موثوقية، لأجل عملية التقييم لشتى الجيمز عبر شبكة الإنترنت، وذلك لمساعدة الأسر على أن ينتقوا أفضل وأنسب ألعاب، من بين كل تلك الألعاب التي يقبل عليها أبنائهم، وهذا عن طريق ما تتيحه تفصيليًا من بيانات، ومعلومات متعلقة باللعبة، الأمر الذي يعود بالتبعية على الصغار بالحماية والأمان.

الجدير بالذكر، أن قام بإنشاء المنصة https://www.sannif.ae، الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، على غرار خطوة تُعد داعمة للبرنامج الوطني للجودة الرقمية، والذي يبتغي رفع مستوى الوعي بالمخاطر التي يمكن أن تتضمنها الرقمنة أو منظومة التحول الرقمي، علاوةً على سعي تلك المنصة إلى تحقُق تعزيز الاستخدام الآمن، والإيجابي للتقنيات المتطورة، وشبكة الإنترنت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *