تبحث الجمعية الاقتصادية في سلطنة عُمان بيوم الاثنين، في جلسة حوارية مهمة مستقبل الهيدروجين والمكانة التي يحظى بها على خريطة الطاقة على مستوى العالم، إضافة لماهية دوره في رحلة التحول إلى الطاقة المتجددة، وكذلك مستقبل الطلب العالمي على الهيدروجين لاسيما في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم في الوقت الحالي.

كما تناقش الجمعية خلال الجلسة علاقة الهيدروجين بإدارة الكربون والحد من الانبعاثات الكربونية، وذلك للوصول إلى صفر كربون، وما هي المقومات والإمكانيات التي لدى السلطنة بالتحديد في مجال الهيدروجين، وما الفرص الاقتصادية المحلية كذلك التي تنشأ وتصاحب الإنتاج لتلك المادة.

تأمين إمدادات الطاقة

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية العمانية، دكتور/ خالد بن سعيد العامري، إنما وضعت سلطنة عمان مجموعة من الأهداف والمحددات المنشودة في تعاملها مع ملف تطوير اقتصاد الهيدروجين، وكان من أبرزها على وجه التحديد:

  • التركيز على كل ما له علاقة بأمن إمدادات الطاقة على المستوين المحلي والعالمي.
  • والعمل على تعزيز كل ما يساهم في دعم التنويع الاقتصادي وتعظيم القيمة المحلية من الهيدروجين.
  • معرفة ما سوف يحققه إنتاجه من أثر إيجابي يساهم بفاعلية في وفاء السلطنة بما قطعته من التزامات، وذلك للحد من الانبعاثات.

هاي فلاي تحالف وطني للهيدروجين الأخضر

وأشار العامري في حديثه، أن السلطنة تسعى لتكون فعلياً ضمن أكبر دول العالم إنتاجاً للهيدروجين الأخضر، إذ أنها تمتلك شتى المقومات الرئيسية والهامة التي تمكنها من تحقيق هذا الهدف، بحيث أن لديها أراضي ممتدة وطاقة شمسية وطاقة الرياح، لافتاً أنه على غرار السعي لأن تكون السلطنة من بين أبرز الدول المنتجة له، قامت في شهر أغسطس من العام الماضي وزارة الطاقة والمعادن العُمانية بتأسيس “هاي فلاي” وهو بمثابة تحالف وطني للهيدروجين الأخضر، إذ يشمل عدد 13 مؤسسة رئيسية من مؤسسات القطاعين الحكومي وكذلك الخاص، للعمل على إنتاج الهيدروجين علاوة على الاستفادة منه على الصعيدين المحلي وأيضا تصديره عالمياً.

تجدر الإشارة أن الجلسة الحوارية المقرر عقدها بالموعد يتحدث خلالها كل من: الرئيسة التنفيذية لشركة “أوكيو للطاقة البديلة”، مهندسة/ نجلاء بنت زهير الجمالية، وكذلك مدير مشروع تحالف الهيدروجين الوطني بوزارة الطاقة والمعادن بخلاف حضور مستشار طاقة المستقبل في شركة تنمية نفط عمان، دكتور/ خليل بن خميس الحنشي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 1 =