تتواصل الشراكة بين كل من مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، وشركة بوينج، لتوفير وإتاحة مزيد من الفرص أمام الشباب من الجنسين الباحث عن العمل بالمملكة، وذلك خلال افتتاح الدورة التدريبية، والتي تم تنظيمها عن بُعد لتدريب شباب على المبيعات وخدمة العملاء.

أحدث البرامج التدريبية

وتوفر الشراكة أحدث برامج التدرُب عن بعد بمجالات: المبيعات، الاستعداد الوظيفي، اللغة الإنجليزية، ويعتمد ذاك التدريب على أحدث الأساليب التقنية والإبداعية، والتي تستخدم تحديداً لتزويد المتدربين بمهارات خاصة بالعمل، في مجال المبيعات.

ويتم التدريب على شتى تقنيات البيع بالتجزئة ومهارة الإقناع، التواصل مع العملاء، خدمة العملاء، ويعد ذلك النوع من سبل التدرب، أحد مناهج التعلم المتعدد الوحيد، الذي يتم تطبيقه بمنطقة الشرق الأوسط.

وقالت غدير خفش، المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم، لأجل التوظيف الأردنية، معقبةً من جهتها على أتمتة وتجديد الشراكة مع شركة بوينج، بأن مثل هذا التعاون وشركة بوينج ليس جديدًا، فعمر الشراكة معها بتلك السنة العام يصل للعام الخامس على التوالي.

كما أعربت عن بالغ سعادتها، بالشراكة معها بهدف تمكين الباحثين عن عمل من شباب المملكة الأردنية، وخاصة في ظل الأوضاع التي فرضتها الظروف الاستثنائية الصحية، وتيقناً بأهمية الدور والجهود التي تقوم بها المؤسسة، بغرض الدعم والتعزيز للتمكين الاقتصادي للشباب، عن طريق توفير فرص العمل لهم.

إتاحة فرص عمل

ومن جانبه قال برنارد دن، رئيس شركة بوينج الشرق الأوسط، وإفريقيا وتركيا، نحن نعمل مع المجتمع المحلي الأردني منذ العام 2007، ونهدف خلال ما نقدمه والشراكات التي تربطنا بالكثير منظمات المجتمع المدني، إلى المساعدة بخفض معدلات البطالة بين الشباب والشابات.

وأضاف دن، “بدأت شراكتنا مع مؤسسة التعليم من أجل التوظيف الأردنية منذ عام 2015، وطوال تلك الفترة التي لم تنقطع خلالها تلك الشراكة أقمنا معًا العديد من البرامج، لتدريب وتوظيف الشباب وإتاحة وتوفير الفرص أمامهم للحصول على وظيفة مناسبة لقدراتهم ومهاراتهم .

مضيفاً أن ذلك التعاون قد شمل العديد من القطاعات متضمنةً: السياحة، التعليم، المبيعات، تقنية المعلومات والاتصالات، الرعاية الصحية، السيارات، لافتًا إلى أنه بالرغم من الظروف والتحديات التي فرضتها الجائحة، إلا إن المؤسسة قد تمكنت من التكيُف مع تلك الظروف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *