أعلنت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، تدشين أول مكتب إقليمي لها في مصر، إذ جاء ذلك على هامش الاجتماعات السنوية للمجموعة في دورتها الـ 47 والتي تنعقد تحديداً في مدينة شرم الشيخ في الفترة من التاريخ 1- 4 يونيو الجاري، وهذا تحت رعاية الرئيس/ عبد الفتاح السيسي، ويشارك في الاجتماعات أيضاً عدد من وزراء الاقتصاد والتخطيط والمالية من الدول الأعضاء بالبنك، والعديد من ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية وكذلك القطاع الخاص، بجانب نخبة بارزة من الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.

دعم جهود التنمية

وقال رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية دكتور/ محمد سليمان الجاسر، إنما يأتي إنشاء مقر إقليمي للمجموعة في مصر ضمن الجهود المتضافرة التي تقوم بها مجموعة البنك، لتعزيز علاقات التعاون والحرص على التنسيق والتعاون الدائم مع شتى شركاء التنمية، إضافة إلى أنه يأتي انطلاقًا فعلياً من إيمان مجموعة البنك بضرورة إقامة شراكات بحيث تتسم بالقوة مع القطاع الخاص، وكذلك منظمات المجتمع المدني.

تدشين مقره الإقليمي الأول في مصر

تأتي تلك الخطوة لحشد كل الموارد التي من خلالها يتم دعم جهود التنمية الخاصة بالدول العربية، التي يغطيها المركز الإقليمي وتقع ضمن مسؤولياته، والتي تضم كذلك بالإضافة إلى مصر، كلاً من دول: من العراق، سوريا، بالإضافة إلى لبنان والأردن، علاوة على فلسطين والسودان أيضاً.

إحدى الدول الأكبر مساهمة في رأسمال البنك

وأضاف الجاسر، تعد مصر إحدى الدول الأكبر مساهمة في رأسمال الإسلامي للتنمية، كما أنها تعد بمثابة واحدة من أكثر الدول التي استفادت فعلياً من التمويلات التي تقدمها مجموعة البنك الإسلامي في العديد من مجالات التنمية، خاصة في كل من مجالات: الطاقة، الصحة، التعليم، التجارة، فضلاً عن دعم القطاع الخاص، علاوة على تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

تجدر الإشارة أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تضم خمس كيانات هي كل من: المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، إضافة للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، فضلاً عن المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والتي تمثل الذراع التأميني للمجموعة، ومعهد البنك الإسلامي للتنمية، والذي يقود بدوره جهود تطوير حلول مبتكرة لدعم الاقتصاد المستدام والتمويل الإسلامي، كما تضم كذلك صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، الذي يعمل تحديداً على الحد من الفقر من خلال تحسين خدمات قطاع الرعاية الصحية والتعليم، علاوة على استهداف تقديم الدعم المالي لتعزيز القدرة الإنتاجية، إلى جانب تمويل فرص العمل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 18 =